القناة – يسرى لحلافي
بحضور محمد صالح التامك. المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أشرف وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، على تقديم مشروع ثقافي جديد موجه للسجناء، ابتداء من السجن المحلي أيت ملول 2، ضمن مبادرة ثقافية أساسها تعميم والتشجيع على القراءة من خلال توسيع شبكة القراء وإغناء المكتبات، وأيضا تأهيل النزلاء الراغبين في تحصيل دراساتهم داخل المؤسسات السجنية.
المبادرة جاءت في إطار فعاليات الدورة الخريفية لبرنامج الجامعة في السجون بتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون، “من أجل إعادة إدماج السجناء وتمكينهم من تحصيل ثقافة التسامح والتعايش والحوار، وضمانا لحقهم في الكتاب والقراءة”، وفق بلاغ لوزارة الثقافة والاتصال.
وتروم الفكرة أيضا “دعم المكتبات السجنية بالأرصدة الوثائقية” و”إفساح فضاءٍ رحبٍ للقراءة أمام نزلاء المؤسسات السجنية، من أجل ضمان الكرامة الإنسانية للمواطنين السجناء”، فيما قال الأعرج إن ضمان “القراءة للجميع” لا يستثني المؤسسات السجينة، على أن “الثقافةَ مدخلٌ أساسٌ لإعادة إدماج السجناء وتأهيلِهم وتحسين أوضاعهم المعنوية”.
وتأتي هذه المبادرة المستهدفة للمؤسسات السجنية، بعد مبادرة أشرفت عليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتنسيق مع الرابطة المحمدية للعلماء والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، قبل ثلاث سنوات، تحت يافطة برنامج “مصالحة” الذي باشرته الجهات المذكورة لفائدة معتقلي التطرف والإرهاب، والتي تهدف إلى نشر وبث الفكر الوسطي في صيغة التأهيل الذاتي للسجناء من خلال عدة دورات، لتأتي في ذات السياق مبادرة نشر الثقافة ولغة الحوار من اجل نبذ العنف وتطوير الحياة المجتمعية.

