القناة من الرباط
لمح وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، مصطفى الرميد، إلى عفو ملكي قادم، دون الكشف عن تفاصيله وتوقيته، عن زعماء ما عرف بحراك الريف، بعد الخطوة التي فاجئ بها الملك محمد السادس أمس الأربعاء، عائلات معتقلي الحراك بمناسبة عيد الفطر وأمره بالإعفاء عن عدد من المعتقلين، بمعية معتقلين آخرين عما سمي بحراك جرادة.
وكتب الرميد على صفحته قائلا: “ملف الحسيمة بدأ كبيرا وها هو يعالج على مراحل ،حيث تم العفو في السنة الماضية على العشرات إضافة الى أمثالهم الذين استفادوا من العفو بمناسبة العيد ،”، وأضاف: “أملي أن يعي الجميع أهمية تهييى الظروف المناسبة ليتحقق العفو الملكي في القريب العاجل على الجميع إن شاء الله ويشمل الزعماء”.
وعن معتقلي ملف جرادة، قال الرميد: “أما بالنسبة لمعتقلي ملف جرادة، فقد أسدل عنه الستار في وقت وجيز، فالأحداث لم تكن على درجة كبيرة من الخطورة ، لذلك لم يتطلب العفو عن المعنيين الكثير من الوقت. إنها طريقة مغربية راشدة ومفيدة في التعاطي مع كل الأحداث الصعبة لتخليص البلاد من بعض المشاكل المفتعلة، ونأمل أن تستمر إلى غاية طيها جميعا .”
وكان الملك محمد السادس، وبمناسبة عيد الفطر ليومه أمس الأربعاء، قد أصدر أمره بالعفو على 755 شخصا، بينهم 60 معتقلا في إطار أحداث الحسيمة، و47 معتقلا في إطار أحداث جرادة.

