القناة – أنس الرجواني
أصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، بلاغا صحفيا، حاولت من خلاله التهرب من الضجة الكبيرة التي خلقها “ازدواجية” خطاب الحزب، بعد الكشف عن اشتغال نائب الأمين العام مكلفا بمهمة داخل رئاسة الحكومة.
وقال “البيجيدي” في رده على انتقادات المواطنين، وأعضاء الحزب الذين عبروا عن غضبهم جراء “نفاق قيادة الإخوان”، إنه “بناء على نتائج التصويت السري، طبقا لمقتضيات النظام الأساسي والنظام الداخلي للحزب، فقد تم رفض استقالة جامع المعتصم من عضوية الأمانة العامة، بالإجماع”.
وأضاف البيجيدي الذي وجد نفسه أمام “تدوينات الأقرباء والمغاربة قاطبة” التي تفضح “كذب” بنكيران، وخرجاته المسعورة التي تنتقد العمل الحكومي، وتشكك في نزاهة الانتخابات، (أضاف) أن ” الحزب حريص على الحفاظ على الرأسمال السياسي والأخلاقي الرمزي الكبير الذي يمثله ويتمتع به في الساحة السياسية، وهو ما تثمنه الأمانة العامة عاليا وتؤكد حرصها على صيانته ورعايته”.
وفي سياق متصل، حاول بلاغ الأمانة العامة للبيجيدي خندق, النقاش، ومهاجمة رئيس الحكومة، بسبب “الفضيحة” التي قام بها جامع المعتصم النائب الأول لرئيس حزب المصباح، وبمباركة من رئيسه المباشر عبد الإله بنكيران، الأخير استعمل كل الوسائل والخرجات الإعلامية من أجل تجاوز الفضيحة، بل تجاوز ذلك إلى التهديد بالإستقالة من الأمانة العامة، لثني كل المحاولات الداخلية التي تحارب الفساد داخل كتيبة بنكيران.
كما حاول البيجيدي، في دباجة بلاغه، أن يقحم قانون مشروع المالية وارتفاع الأسعار، من أجل تحوير النقاش حول “فضيحة المعتصم” وتوجيه المغاربة على منصات التواصل الاجتماعي.

