محسن أبناو
تقدمت ثلاث جمعيات حقوقية، بشكاية إلى رئيس النيابة العامة، من أجل فتح تحقيق ضد كل من الداعية رضوان بن عبد السلام، والراقي أشرف الحياني، والمنشد تطواني وكل من سيكشف عنهم البحث، بخصوص خرق حالة الحجر الصحي التي اتخذتها السلطات.
وشددت كل من ’جمعية الدفاع عن حقوق الانسان’، و’مؤسسة ايت الجيد بنعيسى للحياة ومناهضة العنف’ و’الجبهة الوطنية لمناهضة التطرف والإرهاب’، في شكايتهم على أنه تم تعريض حياة المواطنين للخطر في ظل تفشي وباء كورونا، والقرارات الاحترازية العديدة التي اتخذتها السلطات وعلى رأسها قرار الحجر الصحي ومنع التجول.
وجاء في الشكاية أنه ’فوجئت، كما فوجئ الرأي العام الوطني والدولي، بمظاهرات وتجمهرات بدون ترخيص جابت شوارع مدن فاس وتطوان وطنجة وسلا شارك فيها العشرات من المواطنين، أشرف على تنظيمها والتحريض عليها’. من قالت عنهم بـ’زعماء العصابة الإجرامية ومن معهم’، ’غير مبالين ومتحدين قرار السلطات العمومية بفرض حالة الطوارئ الصحية في البلاد’، ’مما يمكن أن يتسبب نتيجة لذلك، وبشكل طبيعي وعلمي، في قتل الناس بانتقال عدوى الفيروس من شخص لآخر نتيجة التزاحم والتكدس البشري في الشارع العام’.
وقالت الجمعيات المذكورة، إن هذه الخطوة تعد ’مساس بليغ واعتداء مباشر على الحق في الحياة والصحة العامة’، و’مس خطير بالنظام العام عرض الآلاف من المغاربة لخطر الوباء المنتشر في العالم في استهتار تام بكل قواعد القانون وقرارات السلطات العمومية’، وفق ما جاء في الشكاية.
والتمست من النيابة العامة، ’بإصدار تعليمات إلى الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بإجراء بحث في شأن وقائع الشكاية واتخاذ المتعين في حق المشتكى بهم وتقديمهم للعدالة في حالة اعتقال لخطورة الجرائم’، وفق تعبيرها.

