القناة ـ محمد أيت بو
التطورات المتسارعة التي تعرفها الجارة الجزائر، والتي كان آخرها انحناء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعاصفة الاحتجاجات الشعبية وإعلانه عدم ترشحه لعهدة خامسة، لا شك سيكون له تأثير على الملفات الخلافية مع المغرب ولاسيما ملف الصحراء، فهل تتخلى جنرالات الجزائر في مرحلة ما بعد بوتفليقة، عن أساليبها القديمة في التعاطي مع الملفات الدولية؟.
ما تعيشه الجارة الجزائر من تحولات يطرح الكثير من الأسئلة، خاصة في علاقتها مع المغرب ولاسيما قضية الصحراء، وحول ما إذا كانت جنرالات الجزائر ما بعد حكم بوتفليقة، ستتخلى عن تنظيم ’البوليساريو’ الانفصالي، وتفتح صفحة جديدة مع المغرب؟، أم أن دار لقمان ستبقى على حالها؟.
الصحافة الجزائرية هي الأخرى لم تغفل التطرق لموضوع الصحراء المغربية، وتنظيم ’البوليساريو’، وكتبت أنه باستثناء قادة الأحزاب التقليدية أو التي تسمى بأحزاب الموالاة، فإن باقي القوى السياسية لا تعرف حيثيات القضية، ولا أسسها وأن معظمها يستغرب غلق الحدود مع المغرب، لما يسببه من تعطيل لحركة التنمية في المنطقة المغاربية، وفق متقارير إعلامية.
وأوردت أن بعض النخب الجزائرية ظهرت، أخيرا، في مواقع التواصل الاجتماعي، والقنوات التلفزيونية تطالب الحكومة الجزائرية بضرورة مراجعة موقفها من قضية الصحراء.

