القناة – وجدان بنوا
دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إلى التوقف عن تداول مقطع فيديو، يظهر تعرض طفلة للإيذاء العمدي والاحتجاز، من طرف والدتها.
وطالب عدد من نشطاء، عبر تدويناتهم، من حذف الفيديو، الذي تظهر فيه الطفلة البالغة من العمر 6 سنوات، وهي تحكي تفاصيل تعذيبها من طرف والدتها، وتكشف أثار الضرب والكي على مختلف أعضاء جسدها.
وكتب أحد النشطاء: ” الحمد لله الطفلة الجميلة التي تعرضات للتعذيب من طرف أمها في مدينة سلا، تنال رعاية خاصة.. راه اللي ما قادرش على الأولاد لا داعي يولدهم، واللي عندو شي أمراض خاصو يمشي يتعالج ماشي يصرفها فولادو.. الله يرحم الوالدين… لما مسحو الفيديو..راه الحالة صعبة جدا”.
وكانت مصالح الأمن الإقليمي بسلا، قد أكدت أن الفرقة الحضرية للشرطة القضائية بمنطقة أمن سلا الجديدة، قد فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم 17 ماي الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسيدة تبلغ من العمر 25 سنة، من ذوي السوابق القضائية العديدة، والتي يشتبه في تورطها في تعريض ابنتها القاصر للإيذاء العمدي والاحتجاز.
وأكدت المصالح ذاتها أن مجموعة من الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية مكنت من تحديد هوية الأم المتورطة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية وتوقيفها، حيث أسفرت إجراءات البحث والتفتيش المنجزة بداخل منزل المشتبه فيها عن العثور على ابنتها القاصر محتجزة بداخل إحدى الغرف وهي تحمل آثارا بارزة للعنف، كما تم حجز مجموعة من الأدوات التي يشتبه في استخدامها في تعريض الضحية للضرب والكي، علاوة على حجز 900 غرام من مخدر الكيف يشتبه في استعماله من طرف المشتبه بها في إعداد وترويج مخدر “المعجون”.
وتم تقديم الرعاية الطبية والنفسية للطفلة القاصر الضحية من طرف خلية التكفل بالنساء ضحايا العنف، كما تم إيداع الأم المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

