القناة من الدار البيضاء
كشفت النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل بالمغرب، عن انفراج في ظاهرة انهيار طوائف النحل بالمغرب، وتقديرها وعظيم ابتهاجها بالالتفاتة المولوية السامية.
وأوضحت النقابة ذاتها، عبر بلاغ صحفي، توصل موقع القناة بنسخة منه، أنها ”ترتقب تنزيل التعليمات الملكية السامية على أرض الواقع من خلال معالجة جميع خلايا النحل بالمغرب دون استثناء، تحت إشراف الجهات الرسمية للدولة، وأن يشمل الدعم بجميع أشكاله النحالين الفعليين المتضررين“.
وفي سياق متصل، أكدت النقابة أن ما أشارت إليه في بلاغات سابقة تم تحقيقه، بعد انهيار طوائف النحل’’ وأشارت إلى “أن الدراسات العالمية أثبتت أن هذا الفيروس ينشط في بداية الصيف ويشتد في وسطه، ثم تخف حِدّته بشكل انسيابي تدريجي مع نهاية الخريف، وأن ما عرفته طوائف النحل المصابة بالمرض من انهيار شامل مع بداية فصل الشتاء، (خصوصا في منزلة “الليالي”… يعد من التوابع الجانبية للمرض (يرقات النحل التي أصابها المرض تموت قبل اكتمال نموها)’’.
وقال المصدر ذاته، إن الفيروس أدى إلى انهيار التوازن الطبيعي لطوائف النحل بعد انتهاء العمر الافتراضي لشغالات النـحل المسنة دون أن تجد خلفا لها من الجيل الشتوي، وأن خلايا النحل التي غفل المربون عن الاعتناء بها ومعالجتها في الوقت المناسب، طبقا لما أشرنا إليه في منشوراتنا السابقة، وكانت موضوع الحملة التوعوية التي سبق لنقابتنا أن أطلقتها، كان مصيرها الهلاك.”.
وأكد نص البلاغ على أن “العينات التي اشتغلوا عليها في نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء، أثبتت تناقصا ملحوظا للفيروس، حيث تحقق الانجلاء الكامل، والخلو التام في العينات الشتوية، ولذلك وصف الخبراء المتخصصون المرض الناتج عن فيروس SBV، بغير الخطير، حيث تعود طوائف النحـل التي تعافت منه إلى وضعها الطبيعي مع اكتسابها للمناعة، وقد اكتشفنا وجود طوائف نحل تحمل في الأصل صفات وراثية مقاومة للمرض.”.
وأردف المصدر ذاته:’’اتصلنا بعدد كبير من النحالين بمختلف جهات المملكة، من نحالين محترفين ومختلف هيئاتهم المهنية المنضوية تحت لواء نقابتنا، وكذا بعض الضيعات الفلاحية التي تستغل النحل في تلقيح الأشجار، فأثبتوا لنا جميعا حالة التعافي تلك، حيث عادت الحياة الطبيعية والنشاط إلى مختلف خلايا نحلهم’’.
مشيرا إلى أن عددا من النحالين تمكنوا من استرجاع إلى حدود الساعة، ما بين 50 و75 في المائة من رصيد خلايا نحلهم عن طريق التقسيم، كما بلغ العدد الأولي من خلايا النحل التي تمكنا من إحصائها 118460 خلية، موزعة على مناحل بمختلف جهات المملكة، وشهدت عدة مناطق أصيبت مناحلها التقليدية بالمرض تطريدا طبيعيا للخلايا التي نجت”.

