القناة – متابعة
عبّر المغرب عن قلقه، بشأن تطورات الوضع في غزة، داعيا إلى “تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة”.
وقتل نحو 30 فلسطينيا، في تصعيد للقتال، في نهاية الأسبوع، بينما دفعت الصواريخ عشرات الآلاف من الإسرائيليين إلى الذهاب إلى الملاجئ.
وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج إن “المملكة المغربية تتابع بقلق بالغ ما تشهده الأوضاع في قطاع غزة من تدهور كبير، نتيجة عودة أعمال العنف والاقتتال وما خلفته من ضحايا وخسائر في الأرواح والممتلكات”.
وأضاف: “إن المملكة المغربية التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، تدعو إلى تجنب مزيد من التصعيد واستعادة التهدئة لمنع خروج الأوضاع عن السيطرة وتجنيب المنطقة مزيدا من الاحتقان والتوتر الذي يقوض فرص السلام”.
وتابع بيان الخارجية قائلا إن “الحل المستدام للصراع بين الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام”.
هل يتوسط لإنهاء الصراع؟
واستأنف المغرب وإسرائيل علاقاتهما الدبلوماسية في ديسمبر 2020، ومنذ ذلك الحين، استمر التقارب بين البلدين بوتيرة ثابتة، في ظلّ زيارات متتالية لمسؤولين إسرائيليين إلى المغرب، من بينهم وزير الدفاع بيني غانتس في نوفمبر ووزيرة الداخلية الإسرائيلية أيليت شاكيد في يونيو.
وجرى توقيع شراكات بين البلدين في المجالات التكنولوجية والأمنية، والعسكرية، والاقتصادية والثقافية.
ومؤخرا، قالت وزيرة النقل الإسرائيلية، ميراف ميخائيلي، إن “المغرب هو اللاعب القادر على جمع كل الأطراف معا وتخفيف المصاعب التي يواجهها الجميع مهما كانت المسألة”.
وأردفت: “لديهم طريقة للتحدث مع الجميع تجعلهم يلتفون حول الطاولة ويتعاونون”.
وفي ماي الماضي، قال رئيس البعثة الإسرائيلية في المغرب، دافيد غوفرين، إن المملكة “تمتع بعلاقات جيدة للغاية مع إسرائيل والدول العربية الأخرى”، مشيرا إلى أنه بإمكان الرباط التوسط بين إسرائيل وأطراف فلسطينية، وفق موقع “ميديا لاين”.
ومؤخرا، أكدت إسرائيل أن المغرب توسّط لعقد صفقة من أجل فتح معبر حدودي بشكل دائم من الأردن إلى الضفة الغربية، “وهو أمر مهم لحركة مرور الفلسطينيين”.

