القناة ـ محمد أيت بو
استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اتساع ما وصفته بـ’رقعة التطبيع’ في مختلف وسائل الاعلام السمعي البصري، بخصوص تغطية تلفزيونية للقناة الثانية في نشرة إخبارية، لحفل انريكو ماسياس، الداعم للجيش الإسرائيلي.
وراسلت الجمعية المغربية، رئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (الهاكا)، موضحة ’انزياح القناة الثانية، من خلال هذه التغطية، عن الدور المفروض أن تلعبه في نشر قيم التسامح والتعايش المشترك وانحيازها لانريكو ماسياس المعروف بمواقفه المتعصبة لإسرائيل والمدافعة عن جرائمها’، وفق تعبيرها.
وأشارت، في رسالة للهاكا توصلت ’القناة’ بها، إلى أن قناة ’دوزيم’، عملت على ’تغييب الأصوات التي دعت لمقاطعة حفل إنريكو ماسياس لمعرفة حيثيات رفضها لتواجده بالمغرب، بدل محاولة تبخيسها’، مسجلة أن ’الأمر يشكل دعما غير مفهوم لانريكو ماسياس’.
ونبهت إلى ’سقوط القناة في التطبيع بتمريرها للمزاعم، التي تدعي أن دعم انريكو ماسياس للكيان الصهيوني هو مجرد وجهة نظر وموقف سياسي يجب فصله عن الفن الذي يقدمه’.
والحقيقة، تضيف الرسالة أنه ’يجب التمييز بين اليهودية كديانة يجب احترام معتنقيها، وضمان حقهم في ممارسة شعائرها، وبين الحركة الصهيونية كحركة عنصرية ومعادية لحق الشعب الفلسطيني في الوجود’.

