القناة – محسن أبناو
قال محمد ملال، رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، إن العلاقات “المغربية – الروسية” عرفت تطورا هاما بعد زيارة الملك محمد السادس في العام 2016، حيث جرى توقيع العديد من الاتفاقيات، “ما يؤكد رغبة المغرب الكبيرة في تقوية العلاقات مع روسيا، بكافة المجالات الثقافية والاقتصادية والسياسية.
وتابع النائب البرلماني في تصريح نقلته وكالة “سبوتنيك” الروسية: “الرؤية الملكية الحالية بشأن العلاقات الدولية تسير في اتجاه سياسة الانفتاح على جميع القوى الدولية، والتعاون الصادق بين الشركاء والحلفاء، وهو ما تأكد اليوم في ظل العالم المتعدد الأقطاب”.
ولفت إلى أن ما تشهده الساحة الدولية الآن، يؤكد السير نحو العالم متعدد الأقطاب وتغير العديد من العوامل السابقة في جميع المجالات، مضيفا أن “المغرب لديه تاريخ عريق في علاقته الدولية مع جميع الأطراف”.
في السياق ذاته، أورد النائب الاشتراكي أن مستقبل العلاقات بين روسيا والمغرب مشرق ويمكن أن يتطور بسرعة كبيرة، حسب جميع المؤشرات الراهنة، حيث أكد أن قرار الملك محمد السادس بتنويع الشراكات والعلاقات هو خيار استراتيجي غير مرتبط بمرحلة بعينها أو أزمة ما، لكنه مرتبط برؤية هامة تعرف تطورا ملحوظا بين المغرب وروسيا في جميع المجالات، كما في بعض الدول.
يذكر أن الملك محمد السادس قام عام 2002 بزيارة رسمية إلى روسيا تلاها زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للمغرب عام 2006، وبعدها بـ10 سنوات، سيقوم الملك محمد السادس بزيارة ثانية إلى روسيا، وأصبحت الدولتان ترتبطان بشراكة استراتيجية منذ 2016.

