القناة – محمد بودويرة
تتواصل منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، مساء اليوم الأربعاء، بإجراء نصف النهائي الثاني، بين برشلونة الإسباني وضيفه إنتر ميلان الإيطالي، على أرضية ملعب “لويس كومبانيس” الأولمبي.
ولعب برشلونة آخر نصف نهائي سنة 2019، وخسره ضد ليفربول الإتجليزي بالريمونتادا الشهيرة (4-3) في مجموع المباراتين، قبل أن يبلغه هذا الموسم على حساب بوروسيا دورتموند الألماني بنتيجة (5-3) في مجموع المباراتين.
وغاب لقب “التشامبيونزليج” عن خزينة “البلوغرانا” منذ سنة 2015، عندما توج به على حساب يوفنتوس بنتيجة (3-1)، بينما الإنتر لم يفوز باللقب القاري منذ عام 2010، لكنه وصل إلى النهائي في العام قبل الماضي، قبل أن يخسره أمام مانشستر سيتي بنتيجة (1-0) في 2023.
ما أشبه الليلة بالبارحة
يستقبل الفريق الإسباني ضيفه الإيطالي، وهو المرشح الأبرز لحسم لقاء الذهاب لصالحه، في ظل الموسم الاستثنائي الذي يقدمه تحت قيادة مدربه الألماني هانز فليك.
ويدخل الفريق الكتالوني مباراة الليلة، وهو منتشي برفع كأس الملك للمرة الـ 32 في تاريخه، على حساب غريمه التقليدي ريال مدريد بنتيجة (3-2)، ومتصدر جدول ترتيب الليغا قبل 5 جولات من النهاية.
ويحلم عشاق برشلونة بالثلاثية هذا الموسم، لكن مواجهة إنتر ميلان في نصف النهائي، قد تفتح باب ذكريات أليمة مر عليها 15 عامًا، حينا أخرج “النيراتزوري” البلوغرانا من نصف النهاية بنتيجة (3-2) في مجموع المباراتين، وهو الذي كان مرشحا للظفر باللقب آنذاك تحت قيادة مدربه بيب جوارديولا، الذي حقق السداسية التاريخية في موسم (2008-2009).
ويريد فليك ورفاقه الانتصار بفارق مريح في مواجهة الذهاب على ملعبه، لتسهيل مهمته قبل الذهاب إلى ميلانو الأسبوع المقبل.
إنقاذ الموسم
على الجانب الآخر، يبحث إنتر ميلان عن إنقاذ موسمه بلقب دوري أبطال أوروبا، بعد أن كان مرشحًا لتحقيق الثلاثية منذ أيام قليلة.
وتلقى فريق المدرب سيموني إنزاجي ثلاثة هزائم مدوية، حولت موسم الفريق من ثلاثية تاريخية منتظرة إلى احتمالية الخروج خالي الوفاض بموسم صفري.
ودّع إنتر كأس إيطاليا من نصف النهائي على يد غريمه ميلان بعد الخسارة في مواجهة الإياب (3-0).
كما تعرض لخسارتين قاسيتين أمام بولونيا وروما بالدوري الإيطالي، ليفقد الصدارة لصالح نابولي الذي يتفوق حاليًا بفارق 3 نقاط قبل 4 جولات من النهاية.
ومع الهزائم الثلاث، يبدو أن لقب دوري الأبطال سيكون مفتاح إنقاذ موسم الإنتر، ما يحفز لاعبي النيراتزوري لتقديم أداء استثنائي أمام برشلونة.
وقد يستفيد إنتر من حالة الإرهاق التي ضربت برشلونة مؤخرًا خاصة بعد خوضه 120 دقيقة منذ أيام في نهائي كأس الملك أمام ريال مدريد.

