القناة من الرباط
التقى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت بنظيره الفرنسي كريستوف كاستانر، ضمن مباحثات ثنائية هي الأولى من نوعها بعد تعيين الوزير الفرنسي في منتصف أكتوبر الماضي؛ وعرفت المباحثات استعراض قضايا أساسية بين البلدين خاصة مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات وتعزيز التعاون في المجال الأمني ومكافحة تهريب المهاجرين.
وبعد اللقاء الرسمي الذي جمعهما بالرباط، نشر الوزير الفرنسي صورا للاجتماع على صفحته الرسمية بموقع ‘تويتر’، بجانب صورة أخرى لمعلمة ‘المسرح الكبير’، المشيدة على ضفاف نهر أبي رقراق والذي جاهزا في العام القادم، وكتب كريستوف كاستانر معلقا: ‘بمعية نظيري المغربي نتناول وجبة العشاء مقابل المسرح الكبير المستقبلي، رمز لبلاد فخورة بثقافتها وماضية إلى الأمام ومنفتحة على العالم’.
🇫🇷🇲🇦 Vue de Rabat, ce soir.
Avec mon homologue marocain nous dînons face au futur grand théâtre.
Symbole d’un pays fier de sa culture, tourné vers l’avenir, ouvert au monde. pic.twitter.com/42VQ89IF6E— Christophe Castaner (@CCastaner) 15 novembre 2018
المسؤول الفرنسي قال، في تصريح للصحافة في أعقاب مباحثات أمس الخميس، إن بلده لديها الكثير مما تستفيده من التعاون مع المملكة في هذه المجالات، مشيرا إلى أن المعركة التي يخوضها المغرب وفرنسا تتطلب تعزيز التعاون أكثر.


وأضاف الوزير الفرنسي أن المباحثات تمحورت أيضا حول مكافحة جميع أشكال التهريب، لاسيما المخدرات، وكذلك التعاون في مجال مكافحة تهريب المهاجرين، مشيدا بـ”العمل الاستثنائي” الذي يقوم به المغرب في هذا الإطار.
🇲🇦🇫🇷 Je suis profondément attaché à la relation tissée entre la France et le Maroc.
À Rabat, avec mon homologue Abdelouafi Laftit, nous réaffirmons notre volonté de renforcer notre partenariat stratégique pour lutter contre le terrorisme et maîtriser l’immigration irrégulière. pic.twitter.com/qeZvwUhyNf— Christophe Castaner (@CCastaner) 15 novembre 2018
كاستانر أشاد بتجربة المغرب الهامة في مجال مكافحة التطرف الديني، معتبرا أنه بالنسبة لفرنسا فإن “المغرب شريك مثالي في هذا المجال”.
وأشار الوزير الفرنسي إلى أنه اختار القيام بأول زيارة دولية خارج أوروبا إلى المغرب، لأنه يقدر عاليا “الروابط القوية جدا القائمة بين المغرب وفرنسا”، ولأنه يعلم ما يتعين على البلدين القيام به معا.

