القناة من الدار البيضاء
يتواجد الناطق الرسمي بالعربية باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسن كعيبة، بالمغرب، منذ الأسبوع المنصرم، وذلك لتكريمه على هامش أشغال منتدى ريادة الأعمال الدولي في مراكش.
وتضمن برنامج، المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، إلى المغرب، لقاء مسؤولين إسرائيليين، ومغاربة، بالإضافة إلى قيامه بجولات في مجموعة من المعالم السياحية بالمغرب.
وأولى وجهة لحسن كعيبة، هي مدينة مراكش، التي تم فيها تكريمه على هامش أشغال منتدى ريادة الأعمال في دورته 7 بمراكش، بحضور أيال ديفيد نائب القائم بأعمال المكتب الإسرائيلي بالرباط، ومحمد بن عيسى الرئيس المؤسس للمنتدى، 15 دولة من جنوب إفريقيا، وإسبانيا وبلجيكا، وإسرائيل، ومنحه شهادة تقدير لمساهمته في تعزيز العلاقات بين إسرائيل والمغرب.
وقال بهذه المناسبة: ” بعون الله تم تكريمي في المغرب لرجل السلام، كان لي شرف كبير أن اكون ضيف شرف بالمغرب، من أجل تمثيل بلدي اسرائيل بمنتدى ريادة الأعمال، كما أنني قمت بافتتاح ندوة المنتدى بكلمة خاصة وجهت عبرها شكرًا خاصا لجلالة الملك محمد السادس نصره الله على مجهوداته من أجل نشر ثقافة السلام والتعايش وإعطاء نموذجا مثالي لدول العالم فيما يخص التسامح والتقدم والازدهار.
وتابع: “كذالك التقيت رواد أعمال وسياسيين مغاربة وأجانب وناقشة معهم عدة نقاط من ضمنها زيارة مرتقبة من تنظيمي إلي دولة اسرائيل كما اعتدت أن أفعل منذ عقود أي حتي قبل تجديد العلاقات الديبلوماسية المغربية الإسرائيلية بارك الله في المغرب”.
كما شمل البرنامج، لقاء كعيبة، مع رئيس الطائفة اليهودية في مراكش والصويرة، جاكي كدوش.
ليتم بعد ذلك استقباله بمدينة الدار البيضاء، من طرف نائبة البرلمان سابقا نعيمة فرح، وعقد لقاء كذلك مع الصحفية نورة الفواري.
ونشر عبر حسابه الرسمي على موقع “فايسبوك”، صور اللقاء وأرفقه بتعليق جاء فيه: “وصلت بسلامة إلى كازبلانكا من مراكش بواسطة القطار الطريق والسفر في القطار كان بالنسبة لي حلم وفرحة، بعد وصولي كانت بانتظاري الأخت والصديقة نائبة البرلمان سابقا السيدة الأولى في المغرب نعيمة فرح، شكرا لنعيمة على حسن الاستقبال وعلى حجز الفندق لا انسى فضلك”.
وأضاف: “لقاء مع الزميلة والصحفية العملاقة نورة الفواري خلال وجبة عشاء مغربية في كازبلانكا، شكرا لنورة على حسن الضيافة وفتح صدوركم للأصدقاء”.
وفي اليوم الموالي من جولته بالمغرب، زار المتحدث رفقة الوافي الحراق رئيس كونفيدرالية الصحافة بالدار البيضاء متحف ومسجد الحسن الثاني، حيث أخد صور تذكارية من المكان وأرفقها بتعليق جاء فيه: ” اليوم الأحد صورة برفقة صديقي وأخي العزيز الوافي الحراق رئيس كونفيدرالية الصحافه بالدار البيضاء بالمغرب كان لي شرف عظيم أن أزور متحف ومسجد الحسن الثاني أكبر مسجد بإفريقا والمغرب، بلد الثقافات والحضارات”.
واختتم برنامج زيارته للمغرب من مدينة الرباط، بلقاء مع السفير الإسرائيلي دافيد غوفرين، وبصورة عفوية مع سائق تاكسي وعلق قائلا: “صورة تقدر بأكثر من ألف كلمة خلال زيارتي في الرباط عاصمة المغرب سائق التاكسي عندما عرفته بنفسي أنني من إسرائيل فرح ونزل من التاكسي ليعطيني قبلة”.
وكان قد صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية، حسن كعيبة، مؤخرا، بأن “ترجمة السلام بين شعب المغرب وإسرائيل من أكبر التحديات التي تواجه العلاقة بين الطرفين”، مشير إلى أن تطور العلاقة بينهما “تصب في مصلحة الأجيال القادمة”.

