القناة : متابعة
في اتصال مع الدكتور بلال زرينه وهو باحث في الفكر الاسلامي ومفكر فلسطيني وخطيب جمعة تم توقيفه مؤخرا عن إلقاء خطب الجمعة في بيت لحم بتحريض من السلفيين، سألته عن وجهة نظره حول النقاش الدائر هنا في المغرب بخصوص إقدام المجلس الجماعي لاكادير الذي تسيره العدالة والتنمية على تسمية شوارع باكادير باسماء فلسطينية ، فصرح لي الدكتور بلال زرينه برأيه بخصوص هذا النقاش:
“وجهة نظري المتواضعة هي أن فلسطين يجب أن تكون عنوانا للاجتماع والألفة بين مكونات المجتمع، فإذا كان هذا الفعل سيؤدي إلى تفريق الناس وإثارة بعض الحساسيات فيجب الابتعاد عنه؛ ولن تضيق الطرق بمن يريد أن يتضامن مع فلسطين. وأنا أتفق معكم أنه حصل ويحصل كثيرا استغلال اسم فلسطين ومدنها لأهداف خاصة وحزبية وشخصية وتجارية أيضا.. و هذا لا يعني أنني أتهم نوايا القائمين على هذا المشروع بهذا، لأنه لا يعرف ما في القلوب إلا علام الغيوب.”

