القناة من الدار البيضاء
انطلقت، صباح الثلاثاء بمدينة الدار البيضاء، الدورة الأولى من المعرض الأفريقي للتحول الصناعي (ITAF)، الذي يتواصل إلى غاية فاتح أكتوبر 2026، بمشاركة فاعلين صناعيين ومزودي تكنولوجيا وصناع قرار، في إطار حدث مخصص للأتمتة، وتحديث المصانع رقميا، والتقنيات الصناعية المتقدمة.
ويحتضن معرض الدار البيضاء الدولي (OFEC) فعاليات هذا الحدث، الذي يهدف إلى أن يشكل منصة للتلاقي بين الفاعلين الصناعيين الأفارقة ومزودي التكنولوجيا وصناع القرار الدوليين، ويندرج ضمن محفظة أحداث “هانوفير ميسي” (HANNOVER MESSE)، أحد أبرز المواعيد العالمية في القطاع الصناعي.
ويركز المعرض على عدد من المجالات المرتبطة بتحول الوحدات الإنتاجية، من بينها الروبوتات، والأتمتة الصناعية، والتصنيع الرقمي، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، واللوجستيات الداخلية، وإدارة سلاسل الإمداد، وأنظمة المحركات والتسيير، وتقنيات الهواء المضغوط والتفريغ، إلى جانب الحلول الطاقية الذكية.
ويتضمن برنامج المعرض لقاءات ثنائية للأعمال (B2B)، تتيح للعارضين التواصل مع نحو 70 مشتريا وصانع قرار صناعيا مؤهلا، ينتمون، بشكل خاص، إلى المغرب وتونس وعدد من أسواق غرب أفريقيا، من بينها السنغال وكوت ديفوار والكاميرون ومالي والنيجر وموريتانيا وغينيا وتوغو وبنين.
كما يشمل البرنامج قمة “Industrial Edge Summit”، التي تتناول مواضيع الصناعة 4.0، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء الصناعي، والإنتاج المستدام، إلى جانب “Smart Factory Academy Casablanca”، التي توفر أنشطة وصيغا تركز على نقل المهارات والتكوين المهني ورفع كفاءات المهندسين والأطر التقنية لمواكبة التحديث الصناعي.
ومن خلال تنظيمه بمدينة الدار البيضاء، يطمح معرض ITAF إلى مواكبة تسريع الاستثمارات التكنولوجية وتحديث سلاسل الإنتاج في القارة الأفريقية.

