القناة : متابعة
قال الباحث في الشؤون السياسية، حفيظ الزهري، إن انضمام المغرب لمنظمة “سيدياو” سيكون له العديد من الإيجابيات على عدة مستويات خاصة على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأبرز ذات المتحدث، بأن هذا الانضمام سيتوج المغرب عودته للأسرة الأفريقية بالاندماج في منظمة لها وزن سياسي كبير داخل الإتحاد الأفريقي كصوت واحد ومؤثر في قراراته.
وأوضح المتحدث، بأن انضمام المغرب للمجموعة الإقتصادية، سيساهم في دعم المواقف المغربية داخل هياكل الاتحاد، على اعتبار أن هذه المنظمة خليط يجمع بين الدول الفرنكوفونية والأنكلوساكسونية، وأن هذه الأخيرة كانت في الماضي القريب من معارضة للمصالح المغربية بشدة، لذلك يؤكد الزهري، فإن الإنضمام لسيداو يمكن اعتباره نجاحا دبلوماسيا كبيرا سيساهم في خدمة القضية الوطنية بشكل إيجابي.
في ذات السياق، أضاف المحلل السياسي، بأنه على المستوى الاقتصادي وباعتبار هذه المنظمة منطقة غنية بالنفط والغاز والمعادن واحتواءها لسوق استهلاكية كبيرة، فإن المغرب سيحقق استفادة نوعية من هذا الإنضمام بالنظر لنوع الاتفاقيات الثنائية المهمة التي وقعها مع العديد من الدول الأعضاء، وسيفتح كذلك سوقا استهلاكية كبيرة أمام المستثمر المغربي وهذا ما سيعود حتما بالنفع على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد.
وأكد الزهري، بأن الانضمام لن يعرف عراقيل بل يمكن القول أنه سيمر بمراحل عديدة لتسهيل الإندماج التام في المنظمة، وبالتالي فإن الحديث عن وجود عراقيل هي مجرد محاولات من قبل أعداء معروفين للتشويش على هذه الخطوة المهمة والتي سيكون لها آثارا إيجابية على المتوسط.

