القناة – محمد بودويرة
أدان المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، اختطاف الصحراوية محمودة احميدة سعيد من طرف ميليشيات البوليساريو، إثر بنائها خيمة أمام مركز قيادة الجبهة في تندوف، احتجاجا على “الظلم والقمع والتضييق الذي لحقها بمعية أفراد أسرتها لسنوات من طرف قياديين في التنظيم وبعض أفراد عائلاتهم”.
وأعلنت الرابطة في بيان لها توصلت صحيفة “القناة” بسنخة منه، عن تضامنها التام واللامشروط مع المعنية بالأمر “في مطالبها ونضالها ضد جبروت ميليشيات البوليساريو المدعومة سياسيا وتسليحا من طرف النظام العسكري الجزائري الذي يتحمل مسؤولية السلامة البدنية لمحمودة احميدة سعيد”.
وطالب المصدر الحقوقي، “الأمم المتحدة بالإشراف على إحصاء عام للسكان بمخيمات تندوف تنفيذا للعديد من توصيات الهيئات الحقوقية الدولية”، داعيا الحكومة والبرلمان المغربي “إلى تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية تهدد السلم والإستقرار بالمنطقة”.
وأكد البيان أن المكتب التنفيذي للرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، تلقى من “تحالف المنظمات غير الحكومية الصحراوية”، الذي يضم ثلاث منظمات حقوقية، خبر اختطاف الصحراوية محمودة احميدة سعيد.
وكشف المصدر ذاته تفاصيل الواقعة التي تعود إلى ثلاث سنوات، تعرضت خلالها الضحية لـ”مختلف أنواع التضييق والعنف المادي والنفسي, وذلك بعد النزاع المتعلق بانتزاع عقار كانت تمتلكه لأغراض تجارية بالقوة، لفائدة مقرب من مسؤول كبير في تنظيم البوليساريو، للتضييق على تجارة الضحية، في انتهاك سافر لحق السيدة محمودة في التصرف في ملكها التي تحوزه منذ سنة 2000”.
وأضاف المصدر نفسه، أن “المسؤول الإداري قام بمعية عناصر من ميليشيات البوليساريو بفتح نوافذ كبيرة على أبواب محل محمودة احميدة سعيد التجاري، ضربا لحقوقها الأممية في ممارسة التجارة وإجبارها على المغادرة بمباركة مسؤولي البوليساريو على جميع المستويات”.
وأكد البيان أن الضحية، “لم تتمكن من إسماع صوتها وضمان سبل انتصاف عادلة أمام القضاء الجزائري، بسبب التفويض الكامل للولاية القضائية والأمنية والتدبيرية للدولة المضيفة للمخيمات لتنظيم البوليساريو المسلح وعدم المؤمن بحقوق الإنسان وبالتعددية والرأي المخالف، مع عدم السماح للصحراويين القاطنين في المخيمات من ولوج خدمات القضاء الجزائري والتظلم أمام مؤسسات الوساطة بما يشمل المجلس الوطني لحقوق الإنسان الجزائري”.
وأوضح المصدر الحقوقي، أن محمودة احميدة سعيد، أقدمت على الاعتصام أمام مركز قيادة جبهة البوليساريو داخل خيمة إحتجاجا على الضرر الذي لحقها، قبل أن تختطفها عناصر الجبهة الانفصالية.

