القناة : أسامة الطنجاوي
هي انتخابات ستعطي شهادة الحياة للفريق البرلماني الاشتراكي الذي أن فقد مقعده سيفقد فريقه البرلماني ومعه المكتب وتعويضات الأعضاء والدعم الخاص للدولة وووو.
أو انتخابات الموت لحزب تقليدي وعريق فقد بوصلته السياسية وتنكر لفكره ومرجعتيه وخسر فريق وبريقه وتسلم رسميا شهادة الوفاة فيما ستقام الجنازة بحسب التوقيت الرسمي لعمالة سيدي افني في ساعات متأخرة من وقت الاعلان عن النتائج .
سيخسر الاتحاد الاشتراكي لا محالة، لأن دخوله لانتخابات العاصمة المجاهدة سيدي افني لم يأت بالحق بل بالباطل المبطل، لأن حملته اتسمت بالقذف والتشويه في حق بعض الأطر الحزبية المنافسة التي تخطى بالثقة والمصداقية وأراد الدخول من نافذة السياسية بعدما طرد من بابها كما دخل الأعرابي التاريخ بتبوله في المسجد ليسمى بالاعرابي البوال .
ان دخول بعض الأطر الحزبية الاشتراكية الجهوية على دائرة الضغط مستعملة ماضيها الغريق في مآسي الكوارث التي تعيشها مدنهم التي يديرون جماعاتها؛ والذين خرجوا من رحم الرجل الثاني في السلطة اللذين عصف بهم الملك في قراراته السامية الأخيرة ، ولهؤلاء تشكيك في مصدر أموالهم ونشاطهم الذي تحول من عامل بسيط إلى غني فاحش .
ان نجاح الحمامة بدائرة ايت بعمران ليس بالسهل ، لكنه معرض للهزات والضغوظ التي يمارسها البعض ضدا على إرادة الناخبين، بيد أن الحمامة في توجهها الجديد ستنتصر بحقيقتين اثنتين هما : كفاءة ونظافة مرشحيها، ونيتها الصالحة في بناء الوطن .

