القناة – وجدان بنوا (صورة من الأرشيف)
عبر عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن امتعاضهم من تصريحات بعض تلاميذ الباكلوريا، التي جرى تداولها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واستنكر مغاربة من خلال منشوراتهم، على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، تصريحات بعض مترشحي الباكالوريا، مبرزين إلى هذا الأسلوب الذي يتحدثون به، لا يرقى بتلميذ أو طالب في الجامعة أو في مدرسة عليا مستقبلا.
وجاء في تعليق أحد النشطاء: ” صراحة تصريحات وتصرفات يندى لها الجبين عن أي تعليم تتحدثون ونحن نشاهد هذه الكوارث يوميا عبر الجرائد الإلكترونية عن أي مستقبل ينتظر المغرب تتحدثون عليه، تلميذ يستجوب وبكل ثقة في النفس يُقر أنه قام بالغش بواسطة (العدسة أو وسيلة من الوسائل الأخرى) واش هذا هو الجيل لي غيهز بالمغرب”.
وكتب آخر: “وانت تا تشوف تصريحات الشباب لي دوزو الباك تا تݣول مع راسك الحمد لله مستقبل البلاد في أمان جاي جيل لي الهم ديالو الوحيد هو يضحك ويطلعها ويشجع شي فرقة ديال كرة، عمرو غادي يمرض بالسكر و ا بالأعصاب وعمرو يجيوه التجاعيد، ما عندوش حس المسؤولية لي أصلا دبا ولات عملة ناذرة، كيفاش غادي يكونو أسر وهاد الأسر يكونو مبنيين على أساس متين؟ كيفاش غادي يطورو بلادهم؟ كيفاش غادي يزيدو بيها القدام؟ “.
وتسائل آخرون، عن من يحمل مسؤولية، تصريحات هؤلاء، مشيرين أن المجتمع المغربي، يعرف مؤخرا، أزمة قيم، ” أنا فاش كتشوف تصريحات ديال تلاميذ الباك، كتزيد تتأكد أنه عندنا أزمة قيم، وأن لا أمل فالجيل لي طالع، ميوعة وانحطاط أخلاقي (لا أعمم طبعا)، دورالمدرسة طبعا وحده لايكفي، والأسر فرطوا في دورهم الأساسي لي هو التربية، باش نشوفو أجيال لي نتفائلوا بأنها ستحدث التغيير الذي نريده”.
فيما أعرب نشطاء، عن غضبهم من بعض المواقع الالكترونية، موضحين أن هذه الأخيرة تتعمد إظهار جزء بسيط من تصريحات بعض التلاميذ، وتجنب نشر تلاميذ مجتهدين ومنظبطين، ويعملون بجد للنجاح، وأن هناك عدد كبير من التلاميذ المغاربة، مثال يحتذى به.
وعلق أحدهم: “للأسف هاد التلاميذ لي كيدوزو الباك أو كتمشي عندهم الصحافة باش طلع المشاهدات ديالها عبر فيسبوك أو يويتوب و تجعل من عقول هؤلاء المراهقين أمام المؤسسات مادة دسمة”.
وقال آخر: “بعض الصحافة تتعمد دوز غير هذا النوع لأنه يخلق البوز وبلي هناك النموذج الاخر للتلميذ لي كيعجبنا نشوفو”.

