القناة : متابعة
تواصل خلال الساعات الأخيرة من حملة الإنتخابات الجزئية بدائرة أكادير إدا وتنان، صراع حزبي التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية، المرشحين الأبرز لحسم المقعد المتباري عليه، إذ رد محمد الولاف، مرشح حزب “الحمامة” بقوة على العديد من الإتهامات التي وجهها إليه مرشح حزب العدالة والتنمية.
وتٲسف الولاف، على مواصلة انزعاج بعض الخصوم السياسيين من مبادرات حزبه، إذ يقدمون دوما على إحداث “الشوشرة” كلما سعى وحاول حزب التجمع الوطني للأحرار تخليق الممارسة السياسية.
ورد مرشح حزب “الحمامة” على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي تحدث في وقت سابق عن تطوع مناضلي حزبه، بالتأكيد على كون الإنتخابات الجزئية بدائرة أكادير إدا وتنان، كانت مناسبة برهن من خلالها حزب التجمع على التطوع وأعطى عنوانا لذلك، من خلال مشاركة 700 متطوع من مختلف مناطق الجهة للتضامن مع مرشح حزبهم.
وواصل الولاف، حديثه ليقر ٲن العزوف الذي يتحدث ويتخوف منه البعض، يعود بالأساس إلى سلوكات من يسير شؤون ساكنة مدينة أكادير، إذ تنفر المواطنين من السياسة بسبب أكاذيبهم المتواصلة و وعودهم الفارغة وكثرة الكلام بدون أي شيء.
ووجه مرشح حزب العمل والمعقول، إنتقادات لاذعة لمرشح حزب العدالة والتنمية، بعد حديثه عن وجود أطراف تستعمل المال في الشارع العام لشراء أصوات الناخبين، إذ استفسره الولاف عن دواعي امتناعه عن القيام بواجبه وتتبع المسطرة القانونية في حالة تبوث ذلك خصوصا أنه رجل قانون، ٲم كون الأمر لا يعدو أن يكون غير كذب وبهتان وطريقة للتشويش عن الممارسة السياسية.

