القناة ـ محمد أيت بو
قال المدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام، إن الخلية الإرهابية المفككة، أمس الخميس بطنجة والصخيرات وتمارة وتيفلت، تتميز بخاصية تحيل على أحداث 16 ماي بالدار البيضاء، لأن أفرادها انتحارييون.
وفي ندوة صحفية، عقدت بمقر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، اليوم الجمعة، قال الخيام، إن خطورة الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها بشكل متزامن بمدن تمارة والصخيرات وتيفلت وطنجة، تكمن في أن عناصرها كانت تستعد للقيام بعمليات انتحارية.
الخيام، أوضح أن المصالح الاستخبارية رصدت هذه عناصر الخلية منذ مدة، وتم التتبع المادي لنشاطهم، وقد تبين أن الأمر يتعلق بعناصر خطيرة، وبعد عقد اجتماعات متعددة بين مصالحنا والمديرية العامة للأمن الوطني، تحت الاشراف المباشر للمدير العام، عبد اللطيف الحموشي، تقرر التدخل بشكل مستعجل.
وكشف مدير ’البسيج’ أن التحقيقات رصدت ’تجول أمير الخلية باستمرار على متن دراجة ثلاثية العجلات، حاملا سيفا، وله نية استهداف عناصر الأمن، وهو من مدينة تمارة’.
واسترسل الخيام أن ’أمير الخلية هو من تكلف بشراء وتخزين المواد الكيماوية المستعملة، وهو من ذوي السوابق القضائية’ وأضاف أن ’الرجل الثاني في الخلية يقطن في مدينة تيفلت وكانت مهمته التنسيق بين أعضائها، واستقطاب عناصر جديدة للخلية’، مشيراً أن باقي ’أعضاء الخلية يمتهنون مهناً عادية كالفلاحة والنجارة والصباغة والترصيص، وكلهم بدون سوابق قضائية.
وأكد أنه سيتم إيقاف أي شخص له ارتباط بهذه الخلية، موضحا أن البحث الذي يجرى مع أعضاء هذه الخلية هو الكفيل بتحديد ما إن كانت لهم ارتباطات بالخارج.

