القناة – محمد بودويرة
يواصل المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة رحلته في كأس العالم للشباب المقامة في تشيلي، حيث يلتقي نظيره الكوري الجنوبي في لقاء ثمن النهائي، مساء ليلة الخميس-الجمعة، بمدينة رانكاغوا، في مواجهة يطمح من خلالها “أشبال الأطلس” إلى مواصلة التألق وتأمين بطاقة العبور نحو ربع النهائي، والتقدم خطوة أقرب نحو منصة التتويج.
ويدخل المنتخب المغربي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد عروضه المميزة في دور المجموعات، حيث حقق انتصارين كبيرين على منتخبي إسبانيا (2-0) والبرازيل (2-1)، قبل أن يخسر مباراة رمزية أمام المكسيك (0-1).
وأظهر زملاء العميد حسام الصادق أداء متكاملا يجمع بين الانضباط التكتيكي والاندفاع البدني والفعالية الهجومية، ما لفت انتباه الجماهير والمتابعين والإعلام الرياضي المحلي والدولي.
ويعول الناخب الوطني محمد وهبي على فريق منضبط يحمل روحا قتالية عالية وطموحا كبيرا في بلوغ أعلى المراتب وتحقيق الفرح للمغاربة، خصوصا بعد أن وصل المنتخب إلى نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة في مصر، ما يعكس جودة تكوين اللاعبين الوطنيين والمكانة التي وصلت إليها الكرة المغربية على الساحة الإقليمية والدولية.
في المقابل، يسعى المنتخب الكوري الجنوبي إلى تحسين أدائه بعد بداية متواضعة في دور المجموعات، حيث خسر أمام أوكرانيا (2-1)، وتعادل مع باراغواي (0-0)، قبل أن ينتصر على بنما (2-1) ويتأهل ضمن أفضل الفرق الحاصلة على المركز الثالث.
ويأمل الفريق الكوري بقيادة المدرب لي شانغوون في مواصلة رحلته نحو أدوار متقدمة، مستفيدا من الانضباط التكتيكي وروح العمل الجماعي.
المباراة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، بين المنتخب المغربي الطامح لتكرار إنجاز نسخة 2005 في هولندا والوصول إلى نصف النهائي، وبين المنتخب الكوري الذي سبق له الوصول إلى نهائي نسخة 2019، ونصف نهائي نسخ 1983 و2023، وربع نهائي نسخ 2009 و2013، وثمن نهائي نسخ 2003 و2011 و2017.
ومن المتوقع أن تكون المباراة قوية ومثيرة، نظرا لتقارب مستوى المنتخبين من حيث السرعة والانضباط التكتيكي، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي الذي قدم أداء مقنعا في دور المجموعات.
وستنطلق المواجهة في منتصف ليلة الخميس-الجمعة (00:00) بتوقيت المغرب، على ملعب “إل تينيينتي” بمدينة رانكاغوا، التي تبعد حوالي 86 كلم عن العاصمة سانتياغو.

