القناة – لمياء العرجي
أعلنت المملكة المغربية عن خط بحري جديد يربط مدينة طنجة مع “بورتيماو” في البرتغال ويبدأ العمل به في يوليو القادم، وذلك بعد استثناء الرباط لموانئ إسبانيا من عملية “مرحبا” لعودة الجالية المغربية بالخارج، في ظل أزمة دبلوماسية متواصلة بين البلدين.
وينضم الخط البحري الجديد مع البرتغال إلى خطوط أخرى مع سيتي ومرسيليا في فرنسا وجنوى في إيطاليا.
وأعلنت الرباط في وقت سابق تعليق عملية “مرحبا 2021” مع مدريد للعام الثاني على التوالي، معلنة أن الأمر يتعلق بالوضع الوبائي ذي صلة بكورونا.
وحسب صحيفة “سبتة أكتوليداد” المحلية، فإن الموانئ الإسبانية المتضررة من هذا الإجراء هي الجزيرة الخضراء، وموتريل، وتاريفا، وملقة، وألميريا، وسبتة المحتلة، مشيرة إلى أن المغرب برر اسثتناء موانئ إسبانيا بدواعي صحية بسبب فيروس كورونا المستجد، حيث صنف البلاد ضمن القائمة الممنوعة الدخول منها إلى التراب المغربي في المرحلة الراهنة.
ووفقا للمعطيات ذاتها، فستكون هناك رحلتان يوميا بين المغرب والبرتغال وعلى متنهما 4 آلاف شخص في رحلة تقترب من سبع ساعات، في حين ستكلف تذكرة الرحلة ذهابا وإيابا 423 يورو لعائلة مكونة من أربعة أفراد وسيارة.
ومن المحتمل أن يكبد استثناء الموانئ الإسبانية من هذه العملية شركات الملاحة في هذا البلد خسائر تقدر بنحو 450 إلى 500 مليون يورو، وفق توقعات شركة إيبيريا الإسبانية.

