القناة من العيون
قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إن تواصل افتتاح قنصليات دول صديقة وشقيقة من افريقيا بالعيون والداخلة، يعتبر زخماً “يمضي في اتجاه دعم مغربية الصحراء غير القابلة للتفاوض أو للنقاش”.
“الصحراء مغربية بالتاريخ وبالقانون وبرغبة الساكنة، وبالاعتراف الدولي من خلال تعبير هذه الدول عن دعمها لمغربية الصحراء”، يشدد بوريطة خلال لقاء صحافي اليوم الثلاثاء بالعيون، أعقب مباحثاته مع وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بمملكة إيسواتيني، توليسيل دلادلا، والكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية الزامبي، شالوي لومبي، بمناسبة افتتاح قنصليتي هذين البلدين بالعيون.
وأضاف بوريطة أن المغالطات لن تغير هذا الواقع، ولا حتى الضجيج الذي يثار، مؤكدا أن التوجه الواضح اختارته ساكنة المنطقة التي تعيش على وقع تنمية مشهودة.
وأشار إلى أن سكان المنطقة يدبرون شؤونهم بطريقة ديمقراطية مما يعزز شرعية القضية وعدالة مطالب المملكة، مشددا على أن الأمم المتحدة تعترف للمنتخبين في الأقاليم الجنوبية بأدوارهم كمحاور وممثل شرعي للساكنة.
وفي معرض حديثه عن المساعدات الإنسانية التي أمر الملك محمد السادس بإرسالها إلى دول إفريقية صديقة وشقيقة لمواجهة تفشي فيروس كورونا، أشار الوزير إلى أن كلا من مملكة إسواتيني وجمهورية زامبيا كانتا من بين هذه الدول التي استفادت من هذه “الالتفاتة الملكية ومن هذا الدعم التضامني الذي تجلى في مواد طبية ووقائية من فيروس كوفيد-19″، مؤكدا أهمية هذه “الالتفاتة الملكية التضامنية” ودورها في تعزيز التعاون الإفريقي.

