القناة – محمد بودويرة
تتجه الأنظار، غدا السبت، إلى ملاعب البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم، التي تحتضن مباريات الدورة التاسعة والعشرين، في جولة حاسمة قد ترسم معالم الصعود إلى القسم الأول، كما قد تعيد ترتيب أوراق الصراع على البقاء، قبل محطة واحدة من نهاية الموسم.
وبينما حسم وداد تمارة بطاقة الصعود الأولى إلى القسم الاحترافي الأول، عقب تصدره الترتيب برصيد 50 نقطة، يملك المغرب التطواني فرصة ثمينة لمرافقته إلى قسم الصفوة، إذ يكفيه الفوز على مضيفه الراسينغ الرياضي، صاحب المركز الأخير برصيد 18 نقطة، لضمان الصعود رسميا دون انتظار نتائج المنافسين.
في المقابل، يتمسك شباب أطلس خنيفرة بأمل المنافسة على البطاقة الثانية، إذ يحتل المركز الثالث برصيد 43 نقطة، وسيكون مطالبا بالعودة بالنقاط الثلاث من ميدان الاتحاد الإسلامي الوجدي، مع انتظار تعثر المغرب التطواني، من أجل الإبقاء على حظوظه قائمة إلى غاية الجولة الأخيرة.
بدوره، لا يزال اتحاد أمل تزنيت، الرابع بـ42 نقطة، ضمن دائرة المنافسة، رغم تقلص فرصه، حيث يستضيف مولودية وجدة، صاحب المركز التاسع بـ35 نقطة، وعينه على تحقيق الفوز وانتظار نتائج منافسيه، بعد خسارته في الجولة الماضية أمام المغرب التطواني.
ورغم ضمانه الصعود، يخوض وداد تمارة مواجهة قوية خارج ميدانه أمام سطاد المغربي، الخامس برصيد 41 نقطة، في مباراة يسعى خلالها الفريق المتصدر إلى مواصلة عروضه الإيجابية وإنهاء الموسم في الصدارة.
كما يستقبل وداد فاس، الحادي عشر بـ34 نقطة، فريق شباب المسيرة، الذي يتقاسم المركز الخامس مع سطاد المغربي برصيد 41 نقطة، في لقاء يطمح خلاله الضيوف إلى الحفاظ على آمالهم في إنهاء الموسم ضمن المراكز المتقدمة.
وفي أسفل جدول الترتيب، تتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع رجاء بني ملال، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة، بشباب المحمدية، الثاني عشر بـ33 نقطة، إذ تبدو المباراة مصيرية بالنسبة للفريق الملالي، الذي لا يملك خيارا سوى الفوز إذا أراد الإبقاء على آماله في تفادي النزول.
ويستضيف شباب بن جرير، العاشر بـ35 نقطة، اتحاد أبي الجعد، الرابع عشر بـ31 نقطة، في مباراة مهمة للفريقين، خاصة بالنسبة للضيوف الساعين إلى الابتعاد عن مناطق الخطر.
وفي مواجهة متوازنة، يلتقي النادي القنيطري، السابع بـ36 نقطة، مع الشباب السالمي، الثامن بـ38 نقطة، في لقاء يبحث خلاله الطرفان عن تعزيز رصيديهما وإنهاء الموسم في مركز مريح.
وتحمل الجولة التاسعة والعشرون رهانات كبيرة على مستويي الصعود والبقاء، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج المباريات الثماني، التي قد تحسم عددا من الملفات قبل إسدال الستار على منافسات الموسم.

