القناة – لمياء العرجي
كشف تقرير حديث صادر عن المندوبية السامية للتخطيط عن معاناة النساء المسنات من الهشاشة ومن أمراض مزمنة أكثر من نظرائهن الرجال، ورجح أن تُنهي النساء المسنات حياتهن بمفردهن عند سن الستين.
وأوضحت المندوبية في تقرير لها بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين،أن عدد المسنات وصل إلى غاية العام الجاري، 2.3 مليون نسمة وأن عددهن يفوق نظرائهن الرجال بـ100 ألف نسمة.
ووفقا للتقرير، تعاني النساء المسنات الهشاشة أكثر من الرجال، وعزا التقرير ذلك لظروف تقدم المرأة في العمر مقارنة بالرجل وإلى ضعف إندماجهن في سوق الشعل، حيث تتوفر 9.4 في المائة فقط من النساء المسنات على عمل مقابل 38.4 في المائة من الرجال، بينما لا تتجاوز نسبة اللواتي يستفدن منهن على تقاعد 15 في المائة.
وبالإضافة إلى ضعف مشاركتهن في سوق الشغل، تعاني 73 في المائة من المسنات المغربيات من مرض مزمن واحد على الأقل مقارنة بـ55 في المائة من الرجال، كما لا تتوفر 31 في المائة منهن على تغطية صحية.
تبعا لذلك، ذكر التقرير أن اعتماد المسنات على أسرهن يعرض الكثير منهن للعنف، وأشار في هذا السياق إلى نتائج البحث الوطني حول العنف ضد النساء لعام 2019، الذي تطرق إلى معاناة واحدة من كل ثلاث نساء مسنات من العنف.
على صعيد آخر، قال المصدر ذاته، إن نسبة المسنات اللائي يعشن بمفردهن أعلى بأربع مرات مقارنة بالرجال، كما توقع أن تُنهي النساء المسنات حياتهن في حالة ترمل بنسبة 50 في المائة مقارنة بـ4.9 في المائة لدى الرجال.
وتوقعت المندوبية، أن يصل عدد الأشخاص المسنين في المغرب إلى 10 ملايين شخص بحول عام 2050، بنسبة زيادة سنوية تقدر بـ2.9 في المائة، ورجحت أيضا أن يصل عدد المسنات في ذلك العام إلى 5.4 مليون مسنة.
وخلصت دراسة أعدتها لوزارة الأسرة حول وضعية الأشخاص المسنين، عام 2019، إلى أن 7.3 في المائة من المسنين المغاربة الذين تناهز أعمارهم 60 سنة فما فوق، يعانون الإقصاء الاجتماعي وسوء المعاملة.

