القناة ـ محمد أيت بو
لم يفوت عمر المرابط، عضو المجلس الوطني لحزب ’العدالة والتنمية’، الفرصة للرد على انتقادات زميله في الحزب عزيز رباح، خلال مروره في برنامج حواري على قناة ’ميدي1’، السبت، بعد أن طعن الأول في كفاءة الوزيرة نزهة الوافي.
ووجه رباح انتقادات ومؤاخذات للمرابط، حول طعنه في كفاءة زميلتهما الوافي، مشيرا إلى أن الانتقادات مكانها المؤسسات وليس منصات التواصل الاجتماعي.
في هذا السياق، قال المرابط في تدوينة له على الفيسبوك، مخاطبا رباح: ’لم أتكلم باسم لجنة العلاقات الدولية عند انتقادي للوزيرة المنتدبة-ولو أنها دون تفويض بقطاع مغاربة العالم وأنا واحد منهم، لكن ذكرت بعض صفاتي السياسية والجمعوية والمؤسساتية، ونسيت أن أذكر منها كوني الرئيس المؤسس لشبكة مغرب التنمية التي ينشط تحت إطارها فروع الحزب بالخارج’.
وأضاف المرابط: ’السيد الوزير بالله عليك هل تكلمت باسم مجلس مدينة أتيس – مونس وأنا أذكر صفة نائب العمدة.. هل أصبحت ناطقا رسميا باسم مجلس الجالية عند ذكر عضويتي فيه.. هل نبت عن المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وتكلمت باسمه عند التذكير بعضويتي فيه أيضا؟.. عذر أقبح من زلة’.
وتابع المتحدث: ’شخصيا حضرت المجلس الوطني للحزب رغم انشغالاتي ولم تتح لي فرصة لقاء سي رباح لغيابه، وكنت فعلا أود الحديث معه. الكل يعلم أن المداخلات أمام المجلس الوطني للحزب لا تتعدى ثلاث دقائق منها الافتتاح والسلام والختام، فلا يمكن الحديث في هذا الموضوع أمام المجلس وهذا الرد من طرف الأخ العزيز عزيز رباح غير منطقي، ثم لم يكن مرادي تصويب رأي بل التبرؤ منه ومن كلام ضرب عرض الحائط نضال سنوات، وتوضيحي كان من أجل مغاربة العالم ولمغاربة العالم ولهذا نشرته على العموم’.
وتابع موضحا: ’تحدثت كمواطن من هذه الفئة المحقورة للأسف، وذكرت صفاتي لتزكية ما قلت ولتعرية ما انتقدت. أما كون عضوية اللجنة بالتعيين فهذا صحيح لكن رئيس اللجنة يقترح ويتم التعيين من طرف الأمين العام أما الإقالة فلها مسار آخر، وقبولي تقديم الاستقالة كان من باب عدم تأزيم الوضع وكان بإمكاني رفض كلا الخيارين المقترحين، وهما سحب التدوينة والاعتذار أو الاستقالة’.
وختم المرابط رده، بالقول: ’كنت رئيسا للجنة مغاربة العالم لأكثر من ثمان سنوات وكانت معي الوزيرة المعنية عضوة في اللجنة وأنا من اقترحتها يوم كنت لا أعرف عنها الكثير، لكن ورغم كثرة المشاكل التي خلقت لي داخل وخارج اللجنة لم أطلب طردها من اللجنة قط كما فُعِل معي، وخرجت معي يوم انتهت مهمتي على رأس اللجنة’.
يذكر أن عمر المرابط، قدم استقالته من لجنة العلاقات الدولية لحزبه، بعد توجيهه انتقادات لاذعة، لزميلته في الحزب نزهة الوافي،
وفضح المرابط في منشور له على الفيسبوك، ضعف كفاءة زميلته في حزب ’المصباح’ والمسؤولة الحكومية الوزيرة نزهة الوافي التي تشغل منصب الوزيرة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، مؤكدا أنه وافق على طلب سليمان العمراني، رئيس لجنة العلاقات الدولية، ومعلنا استقالته الفورية من اللجنة على خلفية المنشور المذكور الذي اعتبره ’رأي شخصي’ في كفاءة زميلته الوافي.

