القناة من الدار البيضاء
قضت المحكمة الإدارية بمدينة الرباط، اليوم الثلاثاء، بإلغاء قرار وزارة الشباب والثقافة والتواصل، القاضي بسحب جائزة المغرب للكتاب من 9 كتاب مغاربة، بعد الجدل الواسع حول قيمة الجائزة.
وقررت المحكمة الغاء القرار المطعون فيه مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك وأداء المدعى عليها لفائدة المدعين التسعة تعويضا عن الضرر المعنوي قدره (درهم واحد) مع تحميل الجهة المدعى عليها المصاريف.
وتعود تفاصيل القضية، إلى مارس السنة الجارية، بعدما قررت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، في دور جائزة المغرب للكتّاب لدورة 2021، سحب الجوائز من 9 كتّاب وأدباء ومترجمين فازوا بها مناصفة في 5 أصناف.
وقالت الوزارة تعليقا على الموضوع، إنها توصلت برسالة جماعية من 9 فائزين يطلبون فيها تمكينهم من المبلغ الكامل للجائزة التي حصلوا عليها مناصفة.
وفي سياق متصل، وصفت الوزارة هذا الطلب بـ”السابقة في تاريخ الجائزة الذي تجاوز نصف قرن من الإشعاع المبني على استحضار جوانبها الاعتبارية ومكانتها المعنوية”، أبدت الوزارة أسفها لاختزال كل دلالات الجائزة في قيمتها المادية، مشيرة إلى أن مبدأ المناصفة معمول به عالميا ويقوم على اقتسام مبلغ الجائزة بين الفائزين بالمناصفة.
ومن جانبه، وصف اتحاد كتّاب المغرب قرار وزير الشباب والثقافة سحب جائزة المغرب للكتّاب من الفائزين بها بأنه “سابقة خطيرة تمسّ بكرامة الجسم الثقافي والإبداعي في المغرب”.
وعبّر المصدر ذاته، عبر بلاغ له عن أسفه واستنكاره قرار الوزير بسحب الجائزة من الفائزين بها بكل جدارة واستحقاق، مُعتبرا أن قراره لا سند قانونيا له، وأنه لا حق له باتخاذه.

