القناة – محمد بودويرة
تدخل البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” للقسم الثاني لكرة القدم نهاية الأسبوع الجاري محطتها السادسة، من خلال برنامج كروي حافل بالمواجهات التي تكتسي أهمية كبيرة بالنسبة إلى مختلف الأندية، سواء تلك المتنافسة على المراكز الأولى أو الفرق التي تبحث عن الخروج من دوامة النتائج السلبية والابتعاد عن المناطق المتأخرة في سبورة الترتيب.
وتبرز ضمن مواجهات هذه الجولة المباراة التي يستقبل فيها الشباب الرياضي السالمي متصدر البطولة، الاتحاد الزموري للخميسات، في لقاء تتباين فيه أهداف الفريقين.
فالفريق الزموري، الذي يتربع على قمة الترتيب برصيد 12 نقطة، يطمح إلى تعزيز رصيده والاحتفاظ بالريادة، مستفيدا من فوزه الأخير على مولودية وجدة بهدفين مقابل هدف واحد.
في المقابل، سيكون الفريق السالمي، صاحب المركز الأخير بنقطة واحدة، مطالبا باستغلال هذه المواجهة لتحقيق انطلاقة جديدة وتجاوز وضعه الصعب.
وفي الرباط، يستضيف اتحاد يعقوب المنصور، الذي يحتل المركز الثاني برصيد 11 نقطة، فريق شباب المسيرة، في مباراة يسعى من خلالها أصحاب الأرض إلى تعويض التعادل الأخير أمام وداد فاس بهدفين لمثلهما، ومواصلة الضغط على المتصدر.
بينما يدخل شباب المسيرة المواجهة بطموح العودة بنتيجة إيجابية تمكنه من تحسين موقعه في الترتيب.
أما وداد فاس، صاحب المركز الثالث بعشر نقاط، فسيكون على موعد مع مواجهة شباب بن جرير، في لقاء يطمح خلاله الفريق الفاسي إلى حصد ثلاث نقاط جديدة تضمن له البقاء ضمن دائرة المنافسة على الصدارة، في حين يسعى الضيوف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز رصيدهم وتمنحهم فرصة التقدم في الترتيب.
وتتجه الأنظار أيضا إلى المواجهة التي تجمع النادي القنيطري بالاتحاد الإسلامي الوجدي، صاحب المركز الخامس برصيد 10 نقاط، إذ يبحث الفريق الوجدي عن مواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة، بينما يعول النادي القنيطري على دعم جماهيره وعاملي الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية.
وفي مباراة لا تقل أهمية، يرحل أولمبيك الدشيرة، صاحب المركز الرابع بعشر نقاط، لمواجهة اتحاد أبي الجعد، في لقاء يضع الفريق السوسي أمام فرصة مواصلة نتائجه الإيجابية والبقاء قريبا من قمة الترتيب.
بالمقابل، يتطلع اتحاد أبي الجعد إلى استعادة توازنه وتعويض خسارته في الجولة الماضية أمام شباب المسيرة بهدفين لواحد.
وعلى مستوى باقي المباريات، يستقبل أولمبيك آسفي نظيره أولمبيك خريبكة، في مواجهة يراهن خلالها الطرفان على تحقيق الفوز وتحسين موقعهما في الترتيب العام.
كما يواجه شباب المحمدية فريق سطاد المغربي، في مباراة تفرض على الفريقين البحث عن نتيجة إيجابية، خصوصا أن وضعيتهما في أسفل الترتيب لا تحتمل المزيد من التعثر، حيث يحتل الفريق المحمدي المركز الخامس عشر بنقطتين، مقابل سبع نقاط لسطاد المغربي الذي يوجد في المركز التاسع.
ومن جهته، يستقبل مولودية وجدة فريق شباب أطلس خنيفرة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تجاوز آثار الهزيمة أمام الاتحاد الزموري للخميسات بهدفين لواحد، واستعادة نغمة الانتصارات.
غير أن المهمة لن تكون سهلة أمام الفريق الخنيفري الذي يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، بعد فوزه المثير على أولمبيك آسفي بأربعة أهداف مقابل هدفين في الدورة الماضية.
وتكتسي هذه الجولة أهمية خاصة بالنسبة إلى الأندية التي تحتل المراكز الأخيرة، في ظل حاجتها الماسة إلى حصد النقاط وتفادي تعقيد وضعيتها مع توالي الدورات، خصوصا أن نتائج المواجهات المباشرة قد تحدث تغييرات مهمة في ترتيب الفرق وتعيد رسم ملامح المنافسة.
وهكذا، تبدو الجولة السادسة مفتوحة على عدة احتمالات، بين أندية تسعى إلى تثبيت أقدامها في مقدمة الترتيب وأخرى تبحث عن استعادة التوازن، في وقت سيكون فيه الصراع على النقاط الثلاث حاضرا بقوة، سواء في سباق المنافسة على الصدارة أو في معركة تفادي شبح النزول إلى المراكز المتأخرة.

