القناة من الرباط
رحبت اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون قطاع الصحافة والنشر، ومعها مختلف مكونات الجسم الإعلامي المغربي، بقرار مجلس الأمن الدولي الصادر أمس الجمعة، والذي جدد التأكيد على السيادة المغربية على أقاليمه الجنوبية.
وأكدت اللجنة، في بلاغ لها، أن القرار يشكل انتصارا تاريخيا جديدا للمغرب، تحقق بفضل القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس، وبفضل التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، اللذين خاضا معا مسيرة طويلة دفاعا عن وحدة التراب الوطني.
وأشار البلاغ إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الإجماع الوطني الراسخ حول مغربية الصحراء، واستمرار الجهود الدبلوماسية والسياسية التي يقودها المغرب منذ عقود من أجل استكمال وحدته الترابية.
كما أبرز أن المعارك التي خاضها المغرب على مختلف الجبهات أظهرت أن سلاح الإعلام لا يقل أهمية عن باقي أدوات الدفاع الوطني، مذكرا بأن قضية الصحراء المغربية كانت على مدى سنوات هدفا لحملات تضليل إعلامي واسعة حاولت النيل من الحقائق التاريخية والسياسية.
وأشادت اللجنة بالمشاهد التي وثقتها وسائل الإعلام عقب صدور القرار، والتي أظهرت فرحة واعتزاز سكان الأقاليم الجنوبية بهذا الاعتراف الأممي بعدالة قضيتهم، معتبرة ذلك دليلا على الارتباط الوثيق بين المواطنين في الصحراء ووطنهم الأم.
وأكدت اللجنة أن معركة الدفاع عن مغربية الصحراء ستظل متواصلة على مختلف المستويات، داعية الصحافة الوطنية إلى مضاعفة الجهود، وتعزيز المهنية، وتسخير الإمكانات المتاحة للتصدي للمناورات الإعلامية التي تستهدف وحدة المغرب الترابية.
واختتم البلاغ بالتشديد على أن المغرب سيبقى متمسكا بسيادته الكاملة على كافة أراضيه، ومواصلا مسيرته بثقة وثبات تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.

