القناة : م.أ
هاجم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الشيخ الحسن الكتاني، بعد أن أيد زواج الشيخ محمد الفيزازي من الشابة حنان ذات 19 سنا بالفاتحة.
وقال الكتاني في التدوينة التي لقت استياء عارما لدى نشطاء الفيسبوك : “إعلام العار الخبيث المباني الشر لأهل الدين صمت صمت القبور عن رجل علماني متحلل عاش مع صديقته 10 سنوات دون عقد أصلا واعتدى عليها ضربا” في إشارة إلى قضية الباحث الأمازيغي أحمد عصيد والشاعرة مليكة مزان.
وأردف الكتاني قائلا: “والآن لا شغل له إلا موضوع خاص بين رجل وزوجته في ذلك دلك وعجن مع أنه نزاع يحله القضاء”، خاتما تدوينته بالقول:”تبا و سحقا لإعلام منحاز”.
وكتب أحد متابعي الشيخ الكتاني قائلا: “الأصل أن نعرض عن الاثنين معا.. ولكن للأسف ترغب يا سيد الكتاني بالتشهير بمن أسميته رجلا علمانيا متحللا، بينما ترغب بستر صديقك الملتحي لأنك تتقاسم معه الخلفية ذاتها: خلفية إهانة المرأة باسم الدين والنظر إليها كمجرد جسد للشهوة، وهي النظرة ذاتها التي يراها بها آخرون، لكن فقط باسم الحداثة”.
وأضاف آخر: “أنتم كذلك متحيزون للأسف! كل حزب بما لديهم فرحون. الظلم ظلم سيدي مهما كان مقترفه إسلاميا كان أم علمانيا. انصر أخاك إن كان ظالما بمنعه عن الظلم وأي ظلم أكبر من التلاعب ببنات الناس واستغلال جهلهن وفقرهن لاستغلالهن جنسيا واللعب بهن. اهذا هو هدي السلف الصالح؟ أين الرحمة؟ اين الإنسانية؟”.
يشار إلى أن حنان فجرت قنبلة من العيار الثقيل في مواقع التواصل الاجتماعي بعدما صرحت أن الفيزازي استغلها دينيا لقضاء حاجاته الجنسية، الأمر الذي جعل الفيزازي يتجه للقضاء وينكر زواجه بحنان.

