القناة – أمين الأزهري
أبرز الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) التأهل المستحق للمنتخب المغربي إلى ثمن نهائي كأس العالم، عقب تفوقه على هولندا بركلات الترجيح (3-2)، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (1-1)، في مباراة احتضنها ملعب مونتيري بالمكسيك، مؤكداً أن “أسود الأطلس” واصلوا تقديم صورة مشرفة لكرة القدم الإفريقية.
وأشار التقرير إلى أن المنتخب المغربي خاض مواجهة اتسمت بالإثارة حتى لحظاتها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة العبور بفضل شخصيته القوية وتألق حارسه ياسين بونو، الذي واصل لعب دور البطل في المواعيد الكبرى، بعدما تصدى لركلة ترجيح حاسمة وقاد منتخب بلاده إلى التأهل.
وأوضح “الكاف” أن المنتخب الهولندي افتتح التسجيل في الدقيقة 72 عبر كودي غاكبو، مستغلاً هجمة ناجحة، غير أن المغرب رفض الاستسلام وواصل ضغطه حتى تمكن من إدراك التعادل في الوقت بدل الضائع بواسطة عيسى ديوب، الذي استثمر عرضية متقنة من شمس الدين الطالبي وأسكن الكرة الشباك برأسية قوية.
ومع استمرار التعادل خلال الأشواط الإضافية، احتكم المنتخبان إلى ركلات الترجيح، حيث نجح سفيان رحيمي وشمس الدين الطالبي وإسماعيل الصيباري في التسجيل للمغرب، بينما تألق بونو في التصدي لإحدى الركلات، قبل أن يمنح الصيباري “أسود الأطلس” بطاقة العبور بتسجيل الركلة الحاسمة.
وأكد التقرير أن المنتخب المغربي فرض شخصيته منذ انطلاق اللقاء، وكان الطرف الأكثر مبادرة على المستوى الهجومي، مشيراً إلى أن أشرف حكيمي شكل مصدر إزعاج دائم للدفاع الهولندي بفضل تحركاته المتواصلة وانطلاقاته من الرواق الأيمن، كما صنع عدداً من الفرص الخطيرة، أبرزها الكرة التي ارتطمت بالعارضة في الشوط الثاني.
وأضاف “الكاف” أن المنتخب المغربي قدم أداءً متوازناً بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، في حين لم ينجح المنتخب الهولندي في صناعة فرص كثيرة، باستثناء بعض المحاولات التي وجد أمامها الحارس ياسين بونو، الذي أكد مرة أخرى قيمته الكبيرة في المباريات الحاسمة.
واعتبر التقرير أن التغييرات التي أجراها المدرب محمد وهبي خلال الدقائق الأخيرة منحت المنتخب الوطني دفعة هجومية إضافية، وأسهمت بشكل مباشر في العودة بالنتيجة، قبل أن يكتمل المشهد بالتفوق في ركلات الترجيح.
وأشار الموقع الرسمي لـ”الكاف” إلى أن المغرب سيواصل مشواره في البطولة بمواجهة منتخب كندا في الدور المقبل، بعد تأهل الأخير على حساب جنوب إفريقيا، مؤكداً أن المنتخب المغربي يواصل ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنتخبات الإفريقية والعالمية، بفضل شخصيته القوية، وانضباطه التكتيكي، وقدرته على منافسة أقوى المنتخبات في أكبر المحافل الدولية.

