القناة – وكالات
رفضت الخدمات القنصلية التابعة للسفارات الفرنسية في بلدان المنطقة المغاربية عشرات آلاف من طلبات مواطني تلك الدول، وتحديدا الجزائر والمغرب وتونس، للحصول على تأشيرة شنغن في 2021.
وجاءت الجزائر في المرتبة الأولى مغاربياً في معدل الطلبات الملغاة، إذ رفضت فرنسا منح نحو 32 ألف جزائري تأشيرة شنغن.
وتقدّم 58 ألف مغربي بطلبات الفيزا، وحصل عليها ما يزيد عن 34 ألفاً، بينما تم رفض حوالي 20 ألف طلب.
وحصل نحو 28 ألف تونسي على التأشيرة، في حين تم رفض طلبات حوالي تسعة آلاف آخرين.
وكانت تقارير إعلامية فرنسية أكدت أن باريس كانت تعتزم تخفيض عدد التأشيرات الصادرة للمغاربة والجزائريين بنسبة 50 بالمئة، في حين ستخفضها بنسبة 33 بالمئة فقط للتونسيين.
ويذكر أن فرنسا قررت العام الماضي خفض عدد التأشيرات الممنوحة لمواطني البلدان المغاربية وذلك من أجل “الضغط” على حكومات تلك البلدان التي تعتبرها غير راغبة في إصدار تصاريح قنصلية لاستقبال المهاجرين غير النظاميين الذين تريد ترحيلهم.
وتفيد وزارة الداخلية الفرنسية إن ضغوطا مماثلة مورست عام 2018 على حكومات البلدان المغاربية بدون الإعلان عنها، أدت إلى “زيادة ملحوظة في عدد التصاريح القنصلية الصادرة” من أجل ترحيل مهاجرين غير نظاميين قادمين من تلك البلدان.
وشهدت عمليات الترحيل إثر ذلك “ارتفاعا كبيرا” بنسبة 65 بالمئة نحو الجزائر في 2019 مقارنة بعام 2017، وبنسبة 57 بالمئة نحو المغرب و61 بالمئة نحو تونس خلال الفترة نفسها، وفق الوزارة.

