القناة من الدار البيضاء
بعد مرور شهور على التدافع المميت الذي شهده حفل الفنان الجزائري سول كينغ، قضت محكمة ‘سيدي أمحمد’ بالجزائر بإدانة المدير السابق لديوان حقوق المؤلف، سامي بن شيخ بالحبس ستة أشهر نافذة.
وقضى في التدافع 05 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13 و22 عاما.
وحسب ما تداولته مواقع إعلامية جزائرية، سيقضي سامي بن شيخ ثلاثة أشهر من مدة عقوبته الحبسية غير نافذة، زائد أداء غرامة مالية بقيمة 50 ألف دينار جزائري، كما قضت المحكمة أيضا بعقوبة ستة أشهر حبسا، أربعة منها غير نافذة وغرامات مالية قدرها 50 ألف دينار جزائري، في حق المسؤولين الذين كانوا مكلفين بتنظيم الحفل المذكور.
هذا، وحكم القضاء الجزائري بتغريم الشركة الخاصة عن تنظيم حفل الفنان سولكينغ بغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار جزائري، فيما تمت تبرئة باقي المتابعين.
ووقع التدافع في سهرة 22 غشت عند أحد مداخل « ملعب 20 اوت » في الحي الشعبي محمد بلوزداد، قبيل بدء الحفل الغنائي الذي استمر بشكل طبيعي ون قل مباشرة على التلفزيون الحكومي.
وقدم المغني تعازيه لأسر الضحايا بعد أربعة أيام عبر فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال إنه تعرض « لصدمة نفسية » منعته من الظهور مباشرة بعد الحفل
وأدى الحادث الى استقالة وزيرة الثقافة مريم مرداسي وإقالة مدير الشرطة الجزائرية عبد القادر بوهدبة.

