القناة – محمد بودويرة
تعود الإثارة إلى البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” في قسمها الثاني مع انطلاق الدورة الـ14، حيث تتجدد غدا السبت، التحديات والطموحات على مختلف الأصعدة.
ويستقبل المغرب التطواني المتصدر برصيد 25 نقطة ضيفه الراسينغ الرياضي، في مواجهة يسعى فيها التطوانيون لتعزيز الصدارة، بينما يحلم الراسينغ بالهروب من مؤخرة الترتيب بعد موسم صعب لم يجمع فيه سوى 8 نقاط.
لكن الإثارة لا تقتصر على قمة الدوري، فالصراع يمتد بين الفرق الطامحة للصعود.
ففي مباراة تحمل طابع الصراع المباشر، يحل شباب المسيرة ضيفا على وداد فاس في مواجهة قوية من شأنها أن تعطي دفعة للفريق الفائز نحو المراتب الأولى.
وفي نفس الوقت، يستقبل مولودية وجدة منافسه اتحاد أمل تزنيت، حيث يأمل الطرفان في تعزيز موقعهما ضمن الصفوف المتقدمة ومواصلة مطاردة الصدارة.
كما يسعى وداد تمارة، صاحب المركز الثاني برصيد 24 نقطة، إلى الظفر بالنقاط الثلاث عندما يواجه سطاد المغربي، الذي لا يزال يمني النفس بانقضاض محتمل على الصدارة إذا ما تعثر المتصدر.
وفي لقاءات أخرى، يأمل شباب المحمدية العودة إلى نغمة الانتصارات عندما يواجه رجاء بني ملال المتذيل، الباحث عن أول فوز له هذا الموسم، في معركة حاسمة للبقاء خارج منطقة الخطر.
الدورة لن تتوقف عند هذا الحد، فاتحاد بجعد يستقبل شباب بن جرير في مباراة تهدف لإبقاء المنافسة محتدمة، بينما يسعى الشباب السالمي لمواجهة النادي القنيطري في اختبار يحدد حظوظهما في مركز متقدم، فيما يلاقي شباب أطلس خنيفرة الاتحاد الإسلامي الوجدي في مباراة أخرى تحمل طابع التحدي والإثارة.
مع انطلاق هذه الجولة، تبدو البطولة في أوج التشويق، فكل مواجهة تحمل معها حساباتها الخاصة، سواء في صراع القمة أو في سباق النجاة من القاع، ليبقى الجمهور على موعد مع لحظات حاسمة ومواجهات مشوقة لن ينسى تأثيرها على ترتيب البطولة.

