القناة: الحسين أبليح
أثارت همزة حصاد ردود أفعال كثيرة ما بين مستهزيء وناقم على بؤس الواقع التعليمي.
“القناة”، ومتابعة منها للشأن التربوي بصدد الدخول المدرسي الراهن، حاورت عددا من الفاعلين التربويين بشأن حقيقة إشكالات القطاع، وكانت جل الردود تحوم حول ما أسموه ب”الهمزة الحقيقية” التي لم يرها حصاد وباقي المسؤولين عن الشأن التربوي بالبلاد.
“رسوم التسجيل الدراسي 2500 درهم وقد تصل إلى 4000 درهم ” هذه أولى الحقائق التي تقض مضجع الآباء ولا تكاد تحرك ساكنا في حصاد المهموم بالإصلاح – يقول أحد الفاعلين التربويين -.
“أما عندما تسأل شركات التأمين تخبرك بأن أغلى فاتورة تأمين دراسي في البلاد لا تتجاوز 300 درهم للتلميذ ويمكن أن تنزل إلى 20 درهما” يتساءل آخر، أما عن الفارق فهو يذهب لتسمين حسابات أرباب المدارس الخصوصية التي تجني ملايير الدراهم عند كل دخول مدرسي.. وهو ما جعل القطاع خلال السنوات الأخيرة يسيل لعاب “أصحاب الهمزة الحقيقيين” و المضاربين العقاريين وذوي الشكارة”
كما أن الجشع وغياب الرقابة وتواطؤ الدولة يذهب أبعد من ذلك حين يتم النفخ في فواتير النقل والمطعم والحراسة والمقررات المفروضة على الأباء.
هاته المشكلات وغيرها هي من يدفع المواطنين للهجرة الإجبارية نحو “سوق التعليم الخاص” حيث الشناقة بربطات العنق يتنافسون بعروض مزيفة للإيقاع بآلاف الآباء.

