القناة : م.أ
قال إلياس العماري، إن حزب الأصالة والمعاصرة خلال الأيام القليلة المقبلة، سيعبر عن موقفه مما قاله السيد رئيس الحكومة بشأن ما يحدث في الحسيمة.
وأضاف العماري “كنا نتصور أن الانتقال المباشر للحزب الذي قاد الحكومة السابقة، من صف المعارضة إلى ممارسة الحكم، من الطبيعي جدا أن يحدث لديه ارتباكا في الخطاب، ويجعله يتمسك بشرف المعارضة إلى جانب حلاوة السلطة”، وفق تعبيره.
وأوضح العماري، في تدوينة عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك، “ليس من المقبول أن يتقمص المؤمن صورتين متناقضتين في نفس الآن، وكما يقول تعالى ” ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه”.. وأعتقد أن مثل هذه السلوكات تدخل في باب النفاق، والمنافقون هم أشد كفرا، كما نعرف في المرجعية الإسلامية”.
وحتى في المرجعيات الديموقراطية العالمية، فالأغلبية التي تتحمل مسؤولية الحكومة ليس من المقبول سياسيا وقانونيا أن ترمي المسؤولية على أحزاب المعارضة فيما تم الفشل في تحقيقه في البرنامج الانتخابي والحكومي. يقول زعيم البام.
و أستغرب زعيم “الجرار” مما أسماه “خطاب الحزب الأغلبي الذي ساد خلال الجلسة البرلمانية الأخيرة، فعوض أن يؤسس الحزب الذي يقود الأغلبية لمرحلة جديدة تتميز بالنضج ويعترف بالأخطاء المرتكبة في التجربة الحكومية السابقة ليستفيد منها، ويعمل على توجيه المؤسسات لسن القوانين الفعالة وتأهيل الموارد البشرية وتوفير الإمكانيات المادية، نجده يدشن مرحلته الجديدة القديمة بكيل الاتهامات لخصومه، ويصفي حساباته الحزبية التي سئم منها المواطنون من داخل مؤسسة رئاسة الحكومة ومن داخل المؤسسة البرلمانية”.
وختم العماري تدوينته بالقول “..كما سبق أن قلت في تدوينة الأمس إن النيران لما تكون مشتعلة لا نسأل من أضرمها وكيف قام بإشعالها، بل نتساءل عمن تضرر من الحريق ومن استفاد منه”.

