القناة : م.أ
هاجم الباحث في العلوم السياسية، عبد الرحيم العلام، كل من رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ومصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان و المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بسبب سكوتهم عن التدخلات الأمنية “العنيفة” التي صاحبت بعض الوقفات الإحتجاجية المتضامنة مع حراك الريف.
وبنبرة عنيفة هاجم الأستاذ الجامعي، عبد الرحيم العلام، رئيس الحكومة العثماني، بالقول “أنت يا من تشغل منصب “رئيس حكومة”، ألا تعلم أن الدستور خوّل لك الاشراف الكامل على قطاع الأمن، وعلى السياسات العمومية، فلماذا تقبل لعب دور “الطرطور” في نظام سياسي لا يستشيرك حتى عندما يريد توقيع البيانات باسمك؟ لماذا تقبل بهذا الوضع وأنت الذي نزلت في يوم من الأيام ترفع الشعارات في مسيرات 20 فبراير؟ هل كانت غايتك تتجلى في الجلوس على الكرسي وفقط؟”، وفق تعبيره.
ولم يستثني العلام في تدوينة له على الفيسبوك مصطفى الرميد بالقول “وأنت يا وزير “الغفلة” المسمى زورا “وزير دولة مكلف بحقوق الانسان”، ألا تعلم بأن بوليس المغرب يمنع الوقفات السلمية التي قلت عنها في يوم من الأيام بأنها “لا تحتجا حتى إشعار السلطة”؟
وأضاف ذات المتحدث بالقول “ألا تعلم بأن البوليس يقمعون الوقفات وهم فوق دراجاتهم النارية محاولين دهس المواطنين؟ ألا ترى صور البوليس وهم يقتحمون البيوت عنوة وتسمع شهادات المواطنين في هذا السياق؟ لماذا تقبل بأن تكون شاهد زور على انتهاك حقوق الانسان… هل نسيت ذلك اليوم الذي حملت فيه أمام البرلمان قبعة أحد المعطلين، وقد كانت ملطخة بالدماء، وصرخت في وجه عناصر الأمن: “أنتم تخرقون قانون فض الاعتصامات عندما تضربون المواطنين على رؤوسهم”؟ هل نسيت عندما كنت تصر على دخول قاعة مجلس تطوان وقاومت منع رجال الأمن بالقوة؟ أين ذهبت مبادئ حقوق الانسان التي كنت تتباناها؟ أين راح شعار “الملكية البرلمانية” الذي حملته يوم 20 فبراير؟” على حد تعبيره.
وفي نفس السياق قال عبد الرحيم العلام “وأنتم يا “شلة المجلس الوطني لحقوق الانسان”، هل أكلت القطة ألسنتم ومزقت تقاريركم؟ أينكم ممّا يحدث في المغرب: هل علمتم بواقع الأساتذة المتدربين الذين منعوا ظلما من ولوج الوظيفة العمومية؟ هل علمتم أنهم خاضوا إضرابا عن الطعام كاد أن يقتلهم من أجل نيل حقهم؟ هل تدخلتم لإلزام الحكومة، أو على الأقل فضحها، من أجل تنفيذ محضر توظيف المعطلين الذين كنتم شاهدين عليه؟ أينك يا “رفيق” الصبار من نضالاتك أيام زمان ..هل استحليت المنصب والأجر السمين؟ ألم ترى مع أعضاء شلتك ما يحدث في مغرب 2017؟”.

