القناة : م.أ
قال عبد الرحيم العلام، الباحث في الشؤون السياسية، إن “الغضب الذي يشعر به أهل الريف ازاء الاعلام الرسمي، لا يبرر اعتداء بعضهم على طاقم القناة الثانية”.
ووصف ذات الباحث، سلوك الإعتداء الذي تعرض له، طاقم القناة الثانية، أمس الخميس، أثناء تغطيتهم للمسيرة الإحتجاجية التي عرفتها الحسيمة، بـ”أنه سلوك غير مقبول، بل لا أجد حرجا في وصفه ب”الهمجي”، تحكمت فيه “سيكولوجية الحشود” غير المتخلقة والغاضبة”.
وفي المقابل، يضيف العلام، بالقول: “أحيي عاليا الشباب الريفي الذين حموا الطاقم من اعتداء البعض ومنعوهم من المزيد من الاضرار بهم”.
وأردف، الباحث في الشؤون السياسية، أنه “كان بودي أن أقول بأن على الاعلام العمومي أن يبقى محايدا وان لا يتورط ضد هذا الطرف أو ذاك، لكن الامر سيبدو كأنه تبرير للسلوك “الغوغائي” الذي قام به البعض ضد طاقم القناة الثانية.”
وشدد عبد الرحيم العلام على أن “حرية الصحافة ينبغي ان تكون محمية من الجميع سلطة وشعبا بصرف النظر عن مواقفنا المتباينة بخصوصها”.
يشارإلى أن طاقم القناة الثانية تعرض أمس الخميس، لاعتداء من طرف بعض نشطاء حراك الريف بالحسيمة، وذلك خلال تغطيتهم لمسيرة 20 يوليوز، وأظهر فيديو، تجمع عدد من النشطاء على صحفي القناة والمصور، حيث قاموا بطردهم ومنعهم من تغطية المظاهرة.

