القناة من الرباط
يبدو أن جنوب إفريقيا على غرار الجزائر لم تتقبل بعد الإنجازات الدبلوماسية المغربية المتواصلة، وآخرها الاختراق الدبلوماسي الذي أفضى إلى إعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة على أقاليمه الجنوبية.
وفي محاولة فاشلة للضرب في مشروعية الانجاز المغربي، وينم عن حقد دفين للمملكة، دعا رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا نظيره الأمريكي جو بايدن، إلى التراجع عن ما سماه “الاعتراف غير القانوني” بسيادة المغرب على الصحراء.
وفي كلمة له أمام اللجنة التنفيذية الوطنية لـ”حزب المؤتمر الوطني الإفريقي”، دعا ارامافوزا الولايات المتحدة إلى “التراجع بسرعة عن الاعتراف غير القانوني وفرض سيادة المغرب على الصحراء”.
في سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية، قبل أيام، استنادا إلى مصادر داخل الحزب الديمقراطي أن جو بايدن استقبل بترحيب كبير قرار المغرب إعادة علاقاته مع إسرائيل وكذا الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.
وأكدت المصادر ذاتها أن إدارة الرئيس الجديد تعتبر المملكة حليفا أساسيا يمكن الاعتماد عليه كمحاور رئيسي بمنطقة شمال إفريقيا، مستبعدة بذلك أي نية لدى الإدارة الجديدة للتراجع عن قرار الإدارة السابقة.

