القناة ـ متابعة
يسارع سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، الخطى لإخراج الهيكلة الجديدة لحكومته، قبل المرور إلى اقتراح لائحة بأسماء المرشحين للإستوزار في إطار التعديل المرتقب.
وحسب يومية ’المساء’، فإن هناك اتصالات مكثفة تجري هذه الأيام بين القصر ورئيس الحكومة بشأن الهندسة الحكومية، التي قد تشهد تغييرات جوهرية سواء على مستوى تقليص عدد أعضائها أو من حيث وضعية مجموعة من القطاعات الوزارية التي سيتم دمج بعضها.
وتابعت الجريدة في عددها، حسب مصدر متابع للمشاورات الجارية، أن العثماني على تواصل دائم مع الديوان الملكي بشأن التصور الذي قدمه حول هندسة حكومته، وينتظر أن يتم الحسم خلال الأيام المقبلة، في التوجه المتعلق بحذف أغلب كتابات الدولة، ودمج بعض القطاعات الوزارية من أجل ضمان انسجام الاختصاصات والقرارات التي يتخذها الوزراء.
وأكدت ’المساء’، أن التوجه الذي تسلكه رئاسة الحكومة، قد يقضي باعتماد خفض عدد الوزراء بحوالي الثلث، إذ ينتظر أن يتراوح عدد أعضاء الحكومة ما بين 25 و30 وزيرا رغم أن العثماني، قد يواجه ضغوطات قوية من طرف الأحزاب بشأن عدد ووزن الحقائب التي ستسند إلى كل مكون من مكونات الأغلبية، ما يجعل تقليص عدد الوزراء بشكل ملموس مهمة ليست بالسيرة.

