القناة من الدار البيضاء
رفض قادة الأغلبية الحكومية ووزرائهم، تصور رئيس الحكومة للنموذج الحكومي الجديد، الذي طالب الملك محمد السادس بإخراجه خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر.
وأفادت مصادر متطابقة، إلى أن رئيس الحكومة تمت مواجهته بقوة من قبل الوزراء، ومن قبل قادة التحالف الحكومي، الذين رفضوا التصور الذي وضعه وطلب التأشير عليه بالمساندة من قبل الوزراء.
واستدعى سعد الدين العثماني، وزراء حكومته خارج اجتماعات مجالس الحكومة، لاطلاعهم على تقرير مفصل حول النموذج التنموي البديل، في أفق عرضه على الديوان الملكي، وشمل التقرير تقارير موازية على كل قطاع حكومي، وهو الأمر الذي أثار استياء أعضاء الحكومة، الذين تفاجؤوا بتصورات جديدة عن القطاعات التي يشرفون عليها دون أن تتم استشارتهم بشكل مطلق.
الأمر الذي عجّل بتمرد وزراء كل من التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي وكذا الاتحاد الدستوري والحركة الشعبية، الذين واجهوا بشكل واضح سعد الدين العثماني، الذي لم يجد من مساند له سوى وزراء حزبه، ووزراء حزب التقدم الاشتراكية، قبل أن يقفل الاجتماع.

