القناة : معاذ المنتصر
بعد أن تم حفظ ملف فاجعة مدرسة السلام للتعليم العتيق بالزمامرة والتي ذهب ضحيتها ثلاثة تلاميذ، قادت الصدفة إلى اعتقال الجاني والذي لم يكن سوى تلميذ بنفس المؤسسة والذي قام بإضرام النار بالمراقد – حسب مصادر مطلعة – قصد طرده من المؤسسة و معاكسة رأي أبيه في متابعته الدراسة بذات المؤسسة.
وبحسب مصادر القناة فإن فاجعة أخرى كانت ستحل بنفس المؤسسة يوم السبت 29 أبريل المنصرم حينما شعر حارس المدرسة بحريق مفاجئ في احدى الأسرة فتدخل لإخماده قبل أن تمتد ألسنة النيران الى باقي الأسرة و الأغطية الأمر الذي حال دون وقوع فاجعة أخرى.

إدارة المؤسسة بادرت إلى التبليغ عن الحادثة حيث باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها بتفتيش فوري فتم العثور على ولاعة بحوزة أحد التلاميذ يبلغ من العمر حوالي 15 وهو يدرس بنفس المؤسسة وينحدر من دوار احمر بمنطقة ليساسفة ضواحي مدينة الدار البيضاء سنة، حيث تم الاستماع إليه بحضور والده.
وبعد مواجهته بمجموعة من الأسئلة اعترف بكونه هو من حاول اضرام النار في السرير لتكرار العملية السابقة التي قام بها والتي أودت بحياة ثلاثة تلاميذ وهي الحادثة التي تم إغلاق ملف البحث فيها دون الوصول الى الجاني.
وهكذا تم فك لغز الحريق بالتعرف على هوية مرتكبه واعترف بأنه قام بهذا الفعل الجرمي. وقد تم عرض الجاني على أنظار الوكيل العام بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالجديدة وتمت متابعته في حالة اعتقال حيث تم إيداعه مركز الأحداث.

