القناة ـ محسن أبناو
كشف الأستاذ الجامعي، والمحلل السياسي، عمر الشرقاوي، عدد من المعطيات التي تقلق الحزب الاغلبي، حزب العدالة والتنمية الإسلامي، بدل اتهامه المتكرر بامتداداته الخارجية الدولية.
وكتب الشرقاوي، عبر حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي ’فيسبوك’، أن ’ما يقلق العدالة والتنمية ليس هو اتهامه بالانتماء لجماعة الاخوان المسلمين، او ارتباطه بأردوغان، أو إرتباطه بداعش مثلما كان يروج بشكل بهلواني شباط’.
بل بالعكس، يقول الأستاذ الجامعي، إن ’مثل هاته الاتهامات يتمناها ويعشقها لأنها تؤكد سذاجة خصومه’، مضيفاً ’ما يقلق حزب العدالة والتنمية هو إظهار تناقضاته اليومية، التعرية عن ازدواجية مواقفه، التشهير بأكله مع الذئب وبكاءه مع الراعي، اثبات كفره الشنيع بشعاراته الاخلاقية التي ربح بها الاصوات، تبيان عشقه الجارف للامتيازات والريع، فضح فساد بعض منتسبيه، ضبط استفادة مناضليه من المناصب العليا’.
هذا، يضيف الشرقاوي ’ما يخيف ’البيجيدي’ لأنه يسحب عنه ستار التفرد والتعالي الذي يريد أن يتغطى به ويربح به الأصوات الانتخابية دون مجهود’.
