القناة من الدار البيضاء
قال لحسن السعدي، رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، إن جائحة كورونا مكنتنا من استخلاص مجموعة من الدروس على مستوى قطاعات عديدة.
السعدي في مداخلته في الندوة التفاعلية، التي نظمتها المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية لجهة الدار البيضاء – سطات، حول موضوع ’الفاعل السياسي ما بعد كوفيد-19’، يرى أنه على رأس هذه القطاعات نجد الصناعة المغربية، التي أظهرت عبقرية مغربية في هذا المجال، وتوفر شركات مغربية يلزمها الثقة اللازمة، وكفاءات يجب الإيمان بقدراتها وإمكانياتها.
وأكد أن المغاربة يفتخرون اليوم بالصناعة المغربية وهي تتمكن من صنع أجهزة التنفس والكمامات وممرات التعقيم ومبادرات أخرى مختلفة.
وأضاف أن الدرس المستخلص هو أن المغرب حقق الاكتفاء الذاتي في المواد الغذائية والأمن الغذائي، وهذا راجع بالأساس لسياسات الدولة من خلال عدد من المخططات على غرار ’مخطط المغرب الأخضر’ و’مخطط أليوتيس’ و’الجيل الأخضر’.
وبالنسبة لقطاع التعليم الذي كشفت جائحة كورونا عيوبه، شدد السعدي على أنه من المؤسف جدا أن يعاني القطاع أزمة حقيقية، ويخدش الكرامة الوطنية، مضيفا أنه يجب أن تعطى له الأولوية ويتحمل الجميع مسؤوليته.
وأكّد السعدي على أهمية قطاع الصحة، ويجب أن تعطى له الأولوية أيضا على غرار التعليم والصناعة، مشيرا إلى أن منظومة الصحة في بلادنا لم تكن قادرة أو مستعدة للاستيعاب والتعامل مه هذه الجائحة.
وتابع قائلا: ’لولا الإجراءات والتدابير الاستباقية والاحترازية وفطنة صاحب الجلالة، لكنا أمام كارثة حقيقية’.

