القناة من الرباط
قضت غرفت الجنايات بمحكمة الاستئناف بالرباط، بالسجن المؤبد في حق شابين من عائلة واحدة، تورطا في مقتل الصحفي حسن السحيمي، في شقته بمدينة تمارة، والذي كان يعمل بوكالة المغرب العربي للأنباء.
وحسب المعلومات التي توصلت بها “القناة”، فقد أكد المتهم الأول، خلال جلسة النطق بالحكم أمس الثلاثاء، أنه دخل في نزاع مع الهالك وقام بدفعه ليسقط أرضا، وأن ابن خالته الذي كان رفقته بالشقة لا علاقة له بملف النازلة، إلاَّ أن الهيئة القضائية، واجهته بصور الضحية المتضمنة ضمن وثائق النازلة، والذي تم تعريضه للضرب والاعتداء والتكبيل.
وأوضح ممثل النيابة العامة، أن الاعترافات الصريحة والواضحة والمفصلة للمتهمين متواترة حتى أمام النيابة العامة وقاضي التحقيق، وكذا جزئيا عند مثولهما في قفص الاتهام، وهي الاعترافات المعززة بوسائل علمية من خلال الخبرة والقرائن المادية، مناشدا الهيئة القضائية بعدم “تمتيعهما بظروف التخفيف لأنهما قاما بفعل وحشي وبربري، وجريمة شنعاء انعدم فيها الوازع الأخلاقي، والوازع الديني، والوازع القانوني”.
وطالب ممثل الحق العام، إنزال عقوبة الإعدام في حق الظنين لأن هناك عزما على إرهاق روح الضحية والعمل على تكبيله وتعريضه للضرب، وخنق أنفاسه، فضلا عن التخطيط من أجل الاستيلاء على بعض الدريهمات وحاسوب كانت به صور.
وطالب دفاع المتهم الأول، بتمتيع موكله بظروف التخفيف، بينما أشار دفاع المتهم الثاني إلى أن مؤازره لا علم له بإزهاق روح الضحية وأنه ذهب مع ابن خالته إلى منزل صديق هذا الأخير، إلا أنه أثناء وجودهما وقع ما وقع، خصوصا وأن المتهم الأول برأ موكله، ملتمسا له أساسا البراءة واحتياطيا ظروف التخفيف.

