القناة: متابعة
بعد قرار حصاد انهاء مهام السبورة الكحلة مع متم شهر اكتوبر وبدون اشعار مسبق حين قال في ندوة صحفية : أنّ عصر “السبورة الكْحلة” في المدارس العمومية المغربية سينتهي مع متمّ شهر أكتوبر القادم، إذ سيتمّ تعويض السبورات الخشبية الحالية، ذات اللون الأسود أو الأخضر الغامق، بسبورات بيضاء عصرية”.
ولقد اعتبر الكثير من المتتبعين وصف الوزير السبورة الخشبية بالكحلة فيه من العنصرية مافيه وفيه نكران للجميل وللخدمات الجليلة التي قدمتها للناشئة و للوطن وفي ظروف عصيبة جدا.
الجمعية الوطنية للسبورات الخشبية خرجت ببيان شديد اللهجة استنكر قرار الوزير وتسأل عن مصير السبورات الخشبية بعد تعويضها بالبيضاء العصرية، كما ابدى الجمعية تخوفها ان يكون مصير منخرطيها افران المخابز والحمامات الشعبية.
السبورات النقابية دخلت بدورها على الخط وطالبت ان يتم الاجراء بشكل تدريجي منبهة ان الكثير من الاساتذة ألفوا وأدمنوا السبورة الخشبية والطباشير وبالتالي فان الاقلاع عنهما بشكل فجائي قد تكون له عواقب وخيمة، كما ان النقابات تعودت استعمال السبورات الخشبية لتعليق مناشيرها وبياناتها والسبورات الجديدة لاتستحمل الدبابيس والمسامير اما فدرالية الاقتصاديين المتقشفين فاعتبرت الاجراء اسرافا وتبديرا وتضييعا للمال العام حيث ان السبورات العصرية تحتاج الى اقلام خاصة” فوترات ” وبالوان مختلفة وهذه الاقلام سريعة الانتهاء مما يرفع ميزانيتها عكس الطباشير.
جمعية الاساتذة القرزازة ابدت تخوفها من دخول السبورات الجديدة للاقسام دون توفير الاقلام الخاصة بها واعتبرت ذلك سياسة وزارية لفرض شراء الاقلام من طرف الاساتذة.
أما ودادية المدرسين الرجعيين فرفضوا جملة وتفصيلا ان تغادر السبورة الخشبية اقسامهم وتركوها شامخة في مكانها المعتاد تحت سورة صاحب العرش اما السبورة الحديثة فعلقت في الخلف الى ان تكتمل جدلية الرؤية.

