القناة – متابعة
أعلن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، أمس الإثنين، عن تعديل وزاري موسّع بحكومته، وشمل هذا التعديل، بحسب وكالة الأنباء الرسمية، 13 حقيبة وزارية، و5 كتاب دولة.
وشهد التعديل انضمام وزير من أصول يهودية للحكومة، لأول مرة في التاريخ السياسي التونسي الحديث، حيث تولى رجل الأعمال روني الطرابلسي حقيبة السياحة.
وهمّ التعديل أبرز الوزارات، حيث طالت وزارات العدل. الوظیفة العمومیة وتحدیث الإدارة والسیاسات العمومیة. الصحة. الشؤون المحلیة والبیئة. أملاك الدولة والشؤون العقاریة. شؤون الشباب والریاضة. التكوین المھني والتشغیل. السیاحة والصناعات التقلیدیة. النقل. التجھیز والإسكان والتھیئة الترابیة. الھجرة والتونسیین بالخارج. بجانب العلاقة مع الھیئات الدستوریة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان. الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
بعد هذا التعديل الموسع، قالت سعيدة قراش الناطقة باسم الرئاسة التونسية، إن الرئيس الباجي قائد السبسي “غير موافق” على التعديل الوزاري الذي أعلنه رئيس الحكومة يوسف الشاهد مساء الإثنين. جاء ذلك في تصريحات لقراش لإذاعة “موزاييك” المحلية الخاصة.
وأضافت قراش أنه “لم يتم التشاور مع رئيس الجمهورية حول التعديل، وتم إعلامه به في ساعة متأخرة”، وتابعت: “‘رئيس الجمهورية غير موافق على هذا التمشي (التعديل) لما اتسم به من تسرع وسياسة الأمر الواقع”.
ومنذ 2015، يعيش حزب حركة “نداء تونس” الحاكم (أسسها السبسي) أزمة سياسية وحركة انشقاقات تعمّقت الربيع الماضي.
إذ يدور صراع بين رئيس الحكومة، يوسف الشاهد، والمدير التنفيذي للحزب، حافظ السبسي، نجل رئيس الجمهورية، وصلت حدّ تبادل الاتهامات بالإضرار بالحزب ومصالحه.

