القناة : متابعة
قال الباحث في العلوم السياسية والمحلل السياسي، حفيظ الزهري، إن ما يعيشه حزب العدالة والتنمية ناتج عن نقص تجربته في الحكم، ونتاج مجموعة من تراكمات للعديد من المحطات التي مر منها الحزب ولازال يمر منها” وفق تعبيره.
وأضاف الزهري في تصريح لـ”القناة”، إن “الظروف الداخلية والخارجية لتولي “المصباح” الحكم، ساهمت في زعزعة استقرار البيت الداخلي خاصة بعد فشل زعيمه السيد عبد الاله بنكيران في تشكيل الحكومة لما بعد انتخابات السابع من أكتوبر وتعويضه برفيقه ورئيس المجلس الوطني لحزب الخطيب مما أجج الخلافات الداخلية بين قياداته وصلت لحد تبادل الاتهامات بالخيانة وهدا ما عبر عنه بنكيران في إحدى التصريحات الأخيرة حيث وصلت إلى التلويح بإمكانية حل الحزب”.
ومع قرب موعد المؤتمر الوطني لحزب العدالة والتنمية، يضيف ذات المحلل السياسي “يتضح أن الأمور الداخلية للحزب ليست على ما يرام وغير واضحة لغياب شخصية قادرة على تحقيق الاجماع وتجميع مناضلي الحزب عكس ما كان في المؤتمرات السابقة للحزب”.
وهذا يدفعنا، يقول الزهري إلى “التشكيك في قدرة هذا الحزب على تجاوز أزمته الداخلية مما قد يؤدي إلى إمكانية انشقاق الحزب لشطرين بعدما تفرق لتيارات على المستوى المركزي حيث تمركز القرار وعلى غير العادة حيث يناقش قبل أي تنزيل له من قبل القواعد”.
وخلص الزهري في ذات التصريح أن ” حزب العدالة والتنمية يعيش أضعف أيامه بعدما تراجعت شعبيته والتي عبرت عنها الانتخابات الجزئية الأخيرة خاصة في مدينتي تطوان وسطات حيث تراجع الحزب بشكل كبير وملحوظ رغم فوزه بمقعد تطوان بدعم من الأغلبية الحكومية، فيما خسر مقعد سطات”.

