القناة : م.أ
قال حفيظ الزهري الباحث في العلوم السياسية، إن ما يعيشه حزبا العدالة والتنمية والاستقلال هو وضع نقطة نهاية لظاهرة “الشعبوية” التي انطلقت مع حكومة بنكيران والتي ضيعت على المغرب خمس سنوات من التنمية في ظل تواجد ظواهر صوتية لا عملية على أرض الواقع.
وفي تفاعله مع الأحداث الأخيرة التي يعيشها حزبا المصباح والميزان، أضاف الزهري في تصريح لـ”القناة”، قائلا: “انتهى بنكيران واليوم شباط يحتضر ليبقى السؤال: الدور على من شعبويي مرحلة بنكيران؟”
أعتقد، يضيف ذات الباحث أن هناك عقلاء بدؤوا يستشعروا خطر إضعاف الوسائط المؤسساتية وظاهرة الشعبوية على المشهد السياسي المغربي الذي يعرف ظهور وسائط جديدة استطاعت سحب القاعدة الجماهيرية من هذه المؤسسات التي أصبحت صورية فقط وبالتالي وجب إعادة إحياء دمائها بوجوه جديدة قادرة على مواكبة التطورات التي يعرفها المجتمع المغربي” حسب تعبيره.
وختم الزهري تدوينته بالقول: “من كان يعبد شباط فإن شباط قد مات ومن كان يؤمن بحزب الاستقلال فحزب علال حي يرزق”.

